الرئيسيةالوهم والإيهام الواقعين في كتاب الأحكام3/58ضعيف الإسنادمرسل وراويه عن طاوس لا يعرف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا سافر أوَّلَ النَّهارِ أفطرالراويطاووس بن كيسان اليمانيالمحدِّثابن القطانالمصدرالوهم والإيهام الواقعين في كتاب الأحكامالجزء/الصفحة3/58حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةالمراسيلأورده في كتاب المراسيلكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا سافر أولَ النهارِ أفطر وإذا سافر حين تزولُ الشمسُ لم يُفطِرْمجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه مسلم الملائي وهو ضعيفسافرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في رمضانَ فصامَ يومًا إلى العصرِ ثمَّ أفطرَ ثمَّ صامَ فأتمَّ الصِّيامَ إلى اللَّيلنخب الأفكار في تنقيح مباني الأخبار في شرح معاني الآثارطريقه جيد حسنأوَّلُ ما فُرِضتِ الصَّلاةُ رَكْعتينِ رَكْعتينِ ، فلمَّا قَدمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى المدينةَ صلَّى إلى كلِّ صلاةٍ مثلَها ، إلَّا المغرِبِ ، فإنَّها وِترُ النَّهارِ ، وصلاةُ الصُّبحِ لِطولِ قِراءتِها ، وَكانَ إذا سافرَ ، عادَ إلى صَلاتِهِ الأولىسلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقههاإسناده حسن أول ما فُرِضَتِ الصَّلاةُ ركعتيْنِ ركعتيْنِ ، فلمَّا قدمَ المدينةَ صلَّى إلى كلِّ صَلاةٍ مِثْلَها غيرَ المغربِ ، فإنَّها وترُ النهارِ ، و صلاةِ الصبحِ لطولِ قِرَاءَتِها ، و كان إذا سافَرَ عادَ إلى صلاتِهِ الأُولَىالبحر الزخار المعروف بمسند البزارإسناده صحيح عال سافر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في رمضانَ فصام حتى بلغ عُسْفانَ ، ثم دعا بإناءٍ من ماءٍ نهارًا ليريَه الناسَ ثم أفطر ، قال : فكان ابنُ عباسٍ يقولُ : صام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في السفر وأفطر ؛ فمن شاء صام ، ومن شاء أفطرصحيح سنن النسائيصحيحسافرَ رسولُ اللَّهِ ، في رمضانَ ، فصامَ حتَّى بلغَ عسفانَ ثمَّ دعا بإناءٍ فشَربَ نَهارًا يراهُ النَّاسُ ثمَّ أفطرَ
المراسيلأورده في كتاب المراسيلكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا سافر أولَ النهارِ أفطر وإذا سافر حين تزولُ الشمسُ لم يُفطِرْ
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه مسلم الملائي وهو ضعيفسافرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في رمضانَ فصامَ يومًا إلى العصرِ ثمَّ أفطرَ ثمَّ صامَ فأتمَّ الصِّيامَ إلى اللَّيل
نخب الأفكار في تنقيح مباني الأخبار في شرح معاني الآثارطريقه جيد حسنأوَّلُ ما فُرِضتِ الصَّلاةُ رَكْعتينِ رَكْعتينِ ، فلمَّا قَدمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى المدينةَ صلَّى إلى كلِّ صلاةٍ مثلَها ، إلَّا المغرِبِ ، فإنَّها وِترُ النَّهارِ ، وصلاةُ الصُّبحِ لِطولِ قِراءتِها ، وَكانَ إذا سافرَ ، عادَ إلى صَلاتِهِ الأولى
سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقههاإسناده حسن أول ما فُرِضَتِ الصَّلاةُ ركعتيْنِ ركعتيْنِ ، فلمَّا قدمَ المدينةَ صلَّى إلى كلِّ صَلاةٍ مِثْلَها غيرَ المغربِ ، فإنَّها وترُ النهارِ ، و صلاةِ الصبحِ لطولِ قِرَاءَتِها ، و كان إذا سافَرَ عادَ إلى صلاتِهِ الأُولَى
البحر الزخار المعروف بمسند البزارإسناده صحيح عال سافر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في رمضانَ فصام حتى بلغ عُسْفانَ ، ثم دعا بإناءٍ من ماءٍ نهارًا ليريَه الناسَ ثم أفطر ، قال : فكان ابنُ عباسٍ يقولُ : صام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في السفر وأفطر ؛ فمن شاء صام ، ومن شاء أفطر
صحيح سنن النسائيصحيحسافرَ رسولُ اللَّهِ ، في رمضانَ ، فصامَ حتَّى بلغَ عسفانَ ثمَّ دعا بإناءٍ فشَربَ نَهارًا يراهُ النَّاسُ ثمَّ أفطرَ