الرئيسيةشرح الزركشي على مختصر الخرقي6/23لم يُحكَمْ عليهمرسلعن سليمانَ بنِ يسارٍ في خروجِ فاطمةَ [بنتِ قَيسٍ مِن بَيتِها حينَ طُلِقَت] مِن سوءِ الخُلقِالراويسليمان بن يسارالمحدِّثالزركشي الحنبليالمصدرشرح الزركشي على مختصر الخرقيالجزء/الصفحة6/23حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةضعيف سنن أبي داودضعيففي خروجِ فاطمةَ قالَ إنَّما كانَ ذلِكَ من سوءِ الخُلُقِصحيح مسلمصحيحأنَّ فاطمةَ بنتَ قيسٍ أخبرتْه ؛ أنها كانت تحت أبي عَمرو بنِ حفصِ بنِ المغيرةِ . فطلَّقها آخرَ ثلاثِ تطليقاتٍ . فزعمت أنها جاءت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تستفتيه في خروجها من بيتِها . فأمرها أن تنتقل إلى ابنِ أم ِّمكتومٍ الأعمى . فأبى مروانُ أن يُصدِّقَه في خروجِ المطلصحيح سنن أبي داود[أورده في صحيح سنن أبي داود]عَن فاطمةَ بنتِ قيسٍ أنَّها كانت عندَ أبي حَفصِ بنِ المغيرةِ وأنَّ أبا حَفصِ بنَ المغيرةِ طلَّقَها آخرَ ثلاثِ تطليقاتٍ فزعَمت أنَّها جاءَت رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فاستَفتَتهُ في خروجِها من بيتِها فأمرَها أن تنتقلَ إلى ابنِ أمِّ مَكْتومٍ الأعمَى فأبى مَروانُ أن يصحيح سنن أبي داودسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]قدمتُ المدينةَ فدفعتُ إلى سعيدِ بنِ المسيِّبِ فقلتُ فاطمةُ بنتُ قيسٍ طلِّقت فخرجت من بيتِها فقالَ سعيدٌ تلكَ امرأةٌ فتَنتِ النَّاسَ إنَّها كانت لسنةً فوضعت علَى يدي ابنِ أمِّ مَكتومٍ الأعمىسنن أبي داودسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]أنها كانت عند أبي حفص بن المغيرة وأن أبًا حفص بن المغيرة طلقها آخر ثلاث تطليقات فزعمت أنها جاءت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فاستفتته في خروجها من بيتها فأمرها أن تنتقل إلى ابن أم مكتوم الأعمى فأبى مروان أن يصدق حديث فاطمة في خروج المطلقة من بيتها قال عروة وأنكرت عائشة رضي اللهنخب الأفكار في تنقيح مباني الأخبار في شرح معاني الآثارإسناده صحيحأنَّ يحيى بنَ سعيدِ بنِ العاصِ طلَّقَ ابنةَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ الحَكَمِ، فانتَقلَها عبدُ الرَّحمنِ فأرسلَت عائشةُ إلى مَروانَ وَهوَ أميرُ المدينةِ: أنِ اتَّقِ اللَّهَ، واردُدِ المرأةَ إلى بَيتِها . فقالَ مَروانُ - في حَديثِ سُلَيْمانَ: إنَّ عبدَ الرَّحمنِ غَلبَني وقالَ - في حديثِ
صحيح مسلمصحيحأنَّ فاطمةَ بنتَ قيسٍ أخبرتْه ؛ أنها كانت تحت أبي عَمرو بنِ حفصِ بنِ المغيرةِ . فطلَّقها آخرَ ثلاثِ تطليقاتٍ . فزعمت أنها جاءت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تستفتيه في خروجها من بيتِها . فأمرها أن تنتقل إلى ابنِ أم ِّمكتومٍ الأعمى . فأبى مروانُ أن يُصدِّقَه في خروجِ المطل
صحيح سنن أبي داود[أورده في صحيح سنن أبي داود]عَن فاطمةَ بنتِ قيسٍ أنَّها كانت عندَ أبي حَفصِ بنِ المغيرةِ وأنَّ أبا حَفصِ بنَ المغيرةِ طلَّقَها آخرَ ثلاثِ تطليقاتٍ فزعَمت أنَّها جاءَت رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فاستَفتَتهُ في خروجِها من بيتِها فأمرَها أن تنتقلَ إلى ابنِ أمِّ مَكْتومٍ الأعمَى فأبى مَروانُ أن ي
صحيح سنن أبي داودسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]قدمتُ المدينةَ فدفعتُ إلى سعيدِ بنِ المسيِّبِ فقلتُ فاطمةُ بنتُ قيسٍ طلِّقت فخرجت من بيتِها فقالَ سعيدٌ تلكَ امرأةٌ فتَنتِ النَّاسَ إنَّها كانت لسنةً فوضعت علَى يدي ابنِ أمِّ مَكتومٍ الأعمى
سنن أبي داودسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]أنها كانت عند أبي حفص بن المغيرة وأن أبًا حفص بن المغيرة طلقها آخر ثلاث تطليقات فزعمت أنها جاءت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فاستفتته في خروجها من بيتها فأمرها أن تنتقل إلى ابن أم مكتوم الأعمى فأبى مروان أن يصدق حديث فاطمة في خروج المطلقة من بيتها قال عروة وأنكرت عائشة رضي الله
نخب الأفكار في تنقيح مباني الأخبار في شرح معاني الآثارإسناده صحيحأنَّ يحيى بنَ سعيدِ بنِ العاصِ طلَّقَ ابنةَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ الحَكَمِ، فانتَقلَها عبدُ الرَّحمنِ فأرسلَت عائشةُ إلى مَروانَ وَهوَ أميرُ المدينةِ: أنِ اتَّقِ اللَّهَ، واردُدِ المرأةَ إلى بَيتِها . فقالَ مَروانُ - في حَديثِ سُلَيْمانَ: إنَّ عبدَ الرَّحمنِ غَلبَني وقالَ - في حديثِ