الرئيسيةالجامع الصغير6516صحيحصحيحكانَ أحبَّ العملِ إليهِ ما دُووِمَ عليهِ و إنْ قلَّالراويعائشة وأم سلمةالمحدِّثالسيوطيالمصدرالجامع الصغيرالجزء/الصفحة6516حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةصحيح الجامعصحيحيا أَيُّها الناسُ ! عليكم من الأعمالِ ما تُطِيقُونَ ، فإنَّ اللهَ لا يَمَلُّ حتى تَمَلُّوا ، وإنَّ أَحَبَّ الأعمالِ إلى اللهِ ما دُووِمَ عليه وإن قَلَّصحيح النسائيصحيحما ماتَ رسولُ اللَّهِ حتَّى كانَ أَكْثرُ صلاتِهِ قاعِدًا إلَّا الفَريضةَ ، وَكانَ أحبُّ العملِ إليهِ أدومَهُ وإن قلَّالأحكام الشرعية الكبرىله متابعةما ماتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى كانَ أَكثرُ صلاتِه قاعدًا إلَّا الفريضةَ وَكانَ أحبُّ العملِ إليهِ أدومَه وإن قلَّصحيح النسائيصحيحوالَّذي نَفسي بيدِهِ ! ما ماتَ رسولُ اللَّهِ حتَّى كانَ أَكْثرُ صلاتِهِ قاعدًا ، إلَّا المَكْتوبَةَ ، وَكانَ أحبُّ العمَلِ إليهِ ما داومَ عَليهِ ، وإن قلَّصحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحهمتى كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يوتِرُ ؟ فقالت: إذا سمِع الصَّارخَ - يعني الدِّيكَ - وكان أحبَّ العملِ إليه أدومُه وإنْ قلَّفتح المغيثصحيحعليكُم منَ العَملِ ما تُطيقونَ فإنَّ اللَّهَ لا يَملُّ حتَّى تملُّوا ، وَإنَّ أحبَّ العمَلِ إلي اللَّهِ أدوَمَهُ وإن قلَّ
صحيح الجامعصحيحيا أَيُّها الناسُ ! عليكم من الأعمالِ ما تُطِيقُونَ ، فإنَّ اللهَ لا يَمَلُّ حتى تَمَلُّوا ، وإنَّ أَحَبَّ الأعمالِ إلى اللهِ ما دُووِمَ عليه وإن قَلَّ
صحيح النسائيصحيحما ماتَ رسولُ اللَّهِ حتَّى كانَ أَكْثرُ صلاتِهِ قاعِدًا إلَّا الفَريضةَ ، وَكانَ أحبُّ العملِ إليهِ أدومَهُ وإن قلَّ
الأحكام الشرعية الكبرىله متابعةما ماتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى كانَ أَكثرُ صلاتِه قاعدًا إلَّا الفريضةَ وَكانَ أحبُّ العملِ إليهِ أدومَه وإن قلَّ
صحيح النسائيصحيحوالَّذي نَفسي بيدِهِ ! ما ماتَ رسولُ اللَّهِ حتَّى كانَ أَكْثرُ صلاتِهِ قاعدًا ، إلَّا المَكْتوبَةَ ، وَكانَ أحبُّ العمَلِ إليهِ ما داومَ عَليهِ ، وإن قلَّ
صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحهمتى كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يوتِرُ ؟ فقالت: إذا سمِع الصَّارخَ - يعني الدِّيكَ - وكان أحبَّ العملِ إليه أدومُه وإنْ قلَّ
فتح المغيثصحيحعليكُم منَ العَملِ ما تُطيقونَ فإنَّ اللَّهَ لا يَملُّ حتَّى تملُّوا ، وَإنَّ أحبَّ العمَلِ إلي اللَّهِ أدوَمَهُ وإن قلَّ