ضعيف الإسناد[فيه] حميد الشامي أنكر عليه هذا الحديث وسئل عنه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين فلم يعرفاه
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا سافرَ كان آخرُ عهدهِ بإنسان فاطمةُ رضي الله عنها وإنّ أوّلَ ما يدخلُ عليها إذا قدِمَ فاطمةُ ، فقدمَ من غزَاةٍ لهُ وقد علقتْ مسحا أو سترا على بابها وحلتِ الحسنَ والحسينَ قَلبينِ من فضّةٍ فقدمَ فلم يدخلْ فظنّتْ أنه يمنعهُ أن يدخلَ لما رأَى فهتكَتِ السترَ وفكتِ القلبينِ عن الصبِييْنِ وقطعتْ منهما فانطلَقا إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وهُمَا يبكيانِ فأخذهُ منهما وقال : يا ثوبانْ اذهبْ بهذا إلى فلانْ أهل بيتٍ بالمدينةِ وإن هؤلاءِ أهل بيتِي أكرهُ أن يأكلوا طيباتهِم في حياتهِم الدنيا
الكامل في الضعفاء[فيه] حميد الشامي أنكر عليه هذا الحديث العلل المتناهية في الأحاديث الواهيةلا يصح هداية الرواة إلى تخريج أحاديث المصابيح والمشكاة ومعه تخريج الألباني للمشكاةإسناده ضعيف هداية الرواة إلى تخريج أحاديث المصابيح والمشكاة ومعه تخريج الألباني للمشكاة[حسن كما قال في المقدمة] السنن الكبرى للبيهقي[فيه] حميد الشامي أنكر عليه هذا الحديث ضعيف سنن أبي داود‘سناده ضعيف منكر