لم يُحكَمْ عليهلم يرو هذا الحديث عن محمد بن قيس إلا أبو معشر
كان رسولُ اللهِ إذا كان في سفَرٍ وجَدَّ به السَّيرُ فركِب قبْلَ أنْ يفيءَ الفَيْءُ أخَّر الظُّهرَ حتَّى يدخُلَ الوقتُ الأوَّلُ مِن العصرِ فينزِلُ فيُصلِّيهما جميعًا ثمَّ يُؤخِّرُ المغرِبَ حتَّى يبدوَ غُيوبُ الشَّفَقِ ثمَّ ينزِلُ فيُصلِّيهما جميعًا المغرِبَ والعِشاءَ
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه أبو معشر نجيح وفيه كلام كثير وقد وثقه بعضهم نخب الأفكار في تنقيح مباني الأخبار في شرح معاني الآثارإسناده صحيح على شرط مسلم البحر الزخار المعروف بمسند البزار[فيه] عمر بن محمد بن صهبان ليس بالقوي، روى عنه جماعة من أهل العلم واحتملوا حديثه صحيح سنن النسائيصحيح التلخيص الحبير البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرإسناده على شرط الشيخين