الرئيسيةالمراسيل269ضعيف الإسنادأورده في كتاب المراسيلعنِ ابنِ عباسٍ قال : لا تَبِعْ أصوافَ الغنمِ على ظهورِها ولا تبِعْ ألبانَها في ضُروعِهاالراويعكرمة مولى ابن عباسالمحدِّثأبو داودالمصدرالمراسيلالجزء/الصفحة269حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةالسنن الكبرىهو المحفوظ موقوف عن ابنِ عباسٍ قال : لا نَشتري اللبنَ في ضُروعِها ، ولا الصوفَ على ظُهورِهاتنقيح التحقيق في أحاديث التعليقلم يصح نهى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عن بيعِ اللبنِ في ضروعِها ، والصوفِ على ظهورِها.السنن والأحكام[فيه] الحجاج بن أرطأة قال الإمام أحمد والدارقطني : لا يحتج بهعن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ سُئِلَ عن ألبانِ الإبلِ قال : يُتَوَضَّأُ من ألبانها . وسُئِلَ عن ألبانِ الغنمِ فقال : لا يُتَوَضَّأُ من ألبانهاالمجموع شرح المهذبأثر صحيح عنِ ابنِ عبَّاسٍ - رضِيَ اللَّهُ عنهُما - قال : لا تبيعوا الصُّوفَ على ظَهرِ الغَنَمِ ، ولا تبيعوا اللَّبَنَ في الضَّرعِفتح الباري بشرح صحيح البخاريفيه العوفي عن ابنِ عباسٍ قال سليمانُ إنَّ الحرثَ لا يَخفَى على صاحبِه ما يخرجُ منه كلُّ عامٍ فله من صاحبِ الغنمِ أن يبيعَ من أولادِها وصوفِها حتى يستوفيَ ثمنَ حرثِه فقال داودُ قد أصَبتَتحفة المحتاجصحيح أو حسن [كما اشترط على نفسه في المقدمة]أنَّهُ عليهِ السَّلامُ تَبِعَ جِنازَةَ ابنِ الدَّحداحِ ماشِيًا ورجعَ على فَرسٍ
السنن الكبرىهو المحفوظ موقوف عن ابنِ عباسٍ قال : لا نَشتري اللبنَ في ضُروعِها ، ولا الصوفَ على ظُهورِها
تنقيح التحقيق في أحاديث التعليقلم يصح نهى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عن بيعِ اللبنِ في ضروعِها ، والصوفِ على ظهورِها.
السنن والأحكام[فيه] الحجاج بن أرطأة قال الإمام أحمد والدارقطني : لا يحتج بهعن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ سُئِلَ عن ألبانِ الإبلِ قال : يُتَوَضَّأُ من ألبانها . وسُئِلَ عن ألبانِ الغنمِ فقال : لا يُتَوَضَّأُ من ألبانها
المجموع شرح المهذبأثر صحيح عنِ ابنِ عبَّاسٍ - رضِيَ اللَّهُ عنهُما - قال : لا تبيعوا الصُّوفَ على ظَهرِ الغَنَمِ ، ولا تبيعوا اللَّبَنَ في الضَّرعِ
فتح الباري بشرح صحيح البخاريفيه العوفي عن ابنِ عباسٍ قال سليمانُ إنَّ الحرثَ لا يَخفَى على صاحبِه ما يخرجُ منه كلُّ عامٍ فله من صاحبِ الغنمِ أن يبيعَ من أولادِها وصوفِها حتى يستوفيَ ثمنَ حرثِه فقال داودُ قد أصَبتَ
تحفة المحتاجصحيح أو حسن [كما اشترط على نفسه في المقدمة]أنَّهُ عليهِ السَّلامُ تَبِعَ جِنازَةَ ابنِ الدَّحداحِ ماشِيًا ورجعَ على فَرسٍ