ضعيف الإسنادقد روي أوله من طريق متعددة، كلها واهية
إنَّ اللهَ قد افترضَ عليكم الجمعةَ في مقامِي هذا إلى يومِ القيامةِ ، فمن تركَها في حياتي أو بعدِي وله إمامٌ عادلٌ أو جائرٌ استخفافا بها ، وجحودا لها ؛ فلا جمعَ اللهُ له شمْلهُ ، ولا باركَ له في أمرهِ ، ألا ولا صلاةَ لهُ ، ولا زكاةَ لهُ ، ولا حجّ لهُ ، ولا بركةَ حتى يتوبَ ، ألا لا تؤُمنّ امرأةٌ رجُلا ، ولا يَؤمّ أعرابيّ مهاجرا ، ألا ولا يَؤمّ فاجرٌ مؤمنا إلا أن يقهرهُ بسلطانٍ يخافُ سيفهُ وشرطهُ
الضعفاء الكبيرروي هذا الكلام من وجه آخر بإسناد شبيه بهذا في الضعف البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرضعيف ضعيف سنن ابن ماجهضعيف نيل الأوطار شرح منتقى الأخبارفي إسناده عبد الله بن محمد التميمي وهو تالف وتابعه عبد الملك بن حبيب ولكنه متهم بسرقة الحديث وتخليط الأسانيد وفيه علي بن زيد بن جدعان وهو ضعيف تخريج الكشافروي من طرق إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيلإسناده واه جدا وفيه ثلاث علل