لم يُحكَمْ عليهله طريق بمعناه في المراسيل
أنها كانت تُستحاضُ ، فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم : إذا كان دمُ الحيضِ فإنه دمٌ أسودُ يُعرفُ ، فإذا كان ذلكَ فأمسِكي عن الصلاةِ ، فإذا كان الآخرُ فتوضئي وصلِّي ، فإنما هو عرقٌ
الأحكام الشرعية الصغرى[أشار في المقدمة أنه صحيح الإسناد] تكفير المعين عند أئمة الدعوة النجدية – ضوابطه وشروطهمضطرب هداية الرواة إلى تخريج أحاديث المصابيح والمشكاة ومعه تخريج الألباني للمشكاةإسناده حسن غاية المقصود في شرح سنن أبي داود[فيه] محمد بن عمرو مع كونه صدوقا قد وهم وتفرد بهذا اللفظ بين أصحاب الزهري ولم يذكر أحد من أصحابه ما ذكره. سنن أبي داودقال ابن المثنى حدثنا به ابن أبي عدي من كتابه هكذا ثم حدثنا من حفظه عن عائشة أن فاطمة .. صحيح سنن أبي داودحسن