حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K
صحيح الإسنادصحيح الإسناد
كنَّا عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكَرَ الفِتنَةَ وأَكْثرَ في ذِكْرِها حتَّى ذَكَرَ فتنةَ الأَحلاسِ، فقالَ قائلٌ: وما فِتنةُ الأَحلاسِ ؟ قالَ: هيَ فِتنةُ هربٍ وحربٍ، ثمَّ فتنةُ السَّرَّى - أوِ السَّرَّاءِ - ثمَّ يصطلحُ النَّاسُ على رجُلٍ كَورِكٍ علَى ضِلَعٍ، ثمَّ فتنةُ الدَّهماءِ لا تَدعُ من هذِهِ الأمَّةِ إلَّا لطمتهُ لَطمةً، فإذا قيلَ انقطَعت تمادَت، يُصبحُ الرَّجلُ فيها مؤمِنًا ويُمسي كافرًا، حتَّى يصيرَ النَّاسُ إلى فُسطاطينِ: فُسطاطِ إيمانٍ لا نفاقَ فيهِ، وفُسطاطِ نفاقٍ لا إيمانَ فيهِ، فإذا كانَ ذاكُم فانتظِروا الدَّجَّالَ منَ اليومِ أو غدٍ
الراويعبد الله بن عمر
المحدِّثالحاكم
المصدرالمستدرك على الصحيحين
الجزء/الصفحة5/661