حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K
صحيحسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]
يا رسول اللهِ ، وما فتنة الأحلاس ؟ قال هي هرب وحرب ، ثم فتنة السراء دخنها من تحت قدمي رجل من أهل بيتي ، يزعم أنه مني ، وليس مني ، وإنما أوليائي المتقون ، ثم يصطلح الناس على رجل كورك على ضلع ، ثم فتنة الدهيماء لا تدع أحدا من هذه الأمة إلا لطمته لطمة ، فإذا قيل : انقضت تمادت ، يصبح الرجل فيها مؤمنا ، ويمسي كافرا حتى يصير الناس إلى فسطاطين : فسطاط إيمان ، لا نفاق فيه ، وفسطاط نفاق ، لا إيمان فيه . فإذا كان ذاكم فانتظروا الدجال من يومه أو غده
الراويعبدالله بن عمر
المحدِّثأبو داود
المصدرسنن أبي داود
الجزء/الصفحة4242