الرئيسيةتذكرة الحفاظ19ضعيف الإسنادرواه عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود وهو ضعيف أُحِيلَتِ الصَّلاةُ ثلاثَةَ أَحْوَالٍ وفيهِ ذِكْرُ الأَذَانِالراويمعاذ بن جبلالمحدِّثابن القيسرانيالمصدرتذكرة الحفاظالجزء/الصفحة19حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةالسنن الكبرى للبيهقيغير ثابتعن معاذِ بنِ جَبَلَ قالَ: أُحِيلَتِ الصلاةُ ثلاثةَ أحوالٍ فذكرَ الحديث في رُؤيَا عبدِ اللهِ بنِ زيدٍ ، وذَكَرَ الأَذَانَ مرَّتَيْنِ مرتينِ ، ثم قال في آخِرِ أذَانِهِ: اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ ، لا إلهَ إلا اللهُ ، ثم أمْهَلَ شيئًا ، ثم قامَ فقالَ مثلَ الذي قالَ ، غيرَ أنهفتح الغفار الجامع لأحكام سنة نبينا المختارفي إسناده إنقطاع لكن [روي] من وجه آخرقال معاذ: أحيلت الصلاة ثلاثة أحوال.. فذكر الحديث، وفيه: فجاء معاذ وقد سبقه النبي - صلى الله عليه وسلم - ببعضها فلما قضى النبي - صلى الله عليه وسلم - صلاته قام يقضي، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : قد سنَّ لكم معاذ، فهكذا فاصنعواالسنن الكبرىعبد الرحمن بن أبي ليلى لم يدرك معاذا أُحيلتِ الصلاةُ ثلاثةَ أحوالٍ ، فذكَر حالَ القبلةِ وحالَ الأذانِ ، فهذان حالان ، قال : وكانوا يأتون الصلاةَ وقد سَبقهم النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ببعضِ الصلاةِ ، فيُشيرُ إليهم كمْ صلى بالأصابعِ واحدةً ثنتينِ ، فجاء معاذٌ وقد سبقه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ببعضِ الكتاب الأحكام الكبيرله شاهدعن معاذ بن جبل قال: أحيلت الصلاة ثلاثة أحوال، وأحيل الصيام ثلاثة أحوال فذكره. قال فيه: فجاء عبد الله بن زيد - رجل من الأنصار – وقال فيه: فاستقبل القبلة، وقال: الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمداً رسول الله، أشهد أن محمداً رسول الله مرتين، حي على الصلاة مرالإعلام بسنته عليه السلام شرح سنن ابن ماجه الإمامإسناده صحيحألقي على النبي صلى الله عليه وسلم الأذان فذكره وفيه وكان يقول في الفجر: الصلاة خير من النوم.الأحكام الكبيرضعيفحديث ذكر الأذان ليلة الإسراء
السنن الكبرى للبيهقيغير ثابتعن معاذِ بنِ جَبَلَ قالَ: أُحِيلَتِ الصلاةُ ثلاثةَ أحوالٍ فذكرَ الحديث في رُؤيَا عبدِ اللهِ بنِ زيدٍ ، وذَكَرَ الأَذَانَ مرَّتَيْنِ مرتينِ ، ثم قال في آخِرِ أذَانِهِ: اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ ، لا إلهَ إلا اللهُ ، ثم أمْهَلَ شيئًا ، ثم قامَ فقالَ مثلَ الذي قالَ ، غيرَ أنه
فتح الغفار الجامع لأحكام سنة نبينا المختارفي إسناده إنقطاع لكن [روي] من وجه آخرقال معاذ: أحيلت الصلاة ثلاثة أحوال.. فذكر الحديث، وفيه: فجاء معاذ وقد سبقه النبي - صلى الله عليه وسلم - ببعضها فلما قضى النبي - صلى الله عليه وسلم - صلاته قام يقضي، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : قد سنَّ لكم معاذ، فهكذا فاصنعوا
السنن الكبرىعبد الرحمن بن أبي ليلى لم يدرك معاذا أُحيلتِ الصلاةُ ثلاثةَ أحوالٍ ، فذكَر حالَ القبلةِ وحالَ الأذانِ ، فهذان حالان ، قال : وكانوا يأتون الصلاةَ وقد سَبقهم النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ببعضِ الصلاةِ ، فيُشيرُ إليهم كمْ صلى بالأصابعِ واحدةً ثنتينِ ، فجاء معاذٌ وقد سبقه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ببعضِ ال
كتاب الأحكام الكبيرله شاهدعن معاذ بن جبل قال: أحيلت الصلاة ثلاثة أحوال، وأحيل الصيام ثلاثة أحوال فذكره. قال فيه: فجاء عبد الله بن زيد - رجل من الأنصار – وقال فيه: فاستقبل القبلة، وقال: الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمداً رسول الله، أشهد أن محمداً رسول الله مرتين، حي على الصلاة مر
الإعلام بسنته عليه السلام شرح سنن ابن ماجه الإمامإسناده صحيحألقي على النبي صلى الله عليه وسلم الأذان فذكره وفيه وكان يقول في الفجر: الصلاة خير من النوم.