ضعيف الإسناد[فيه] كوثر بن حكيم متروك الحديث
أرقُّ أُمتي بِها أبو بكرٍ ، وإن أصلَبَها في أمرِ اللهِ لعمرُ ، وإن أشدَّها حياءً لعثمانُ ، وإن أقرَأَها لأُبيُّ ، وإن أفرضَها لزيدٌ ، وإن أقضاها لعليٌّ ، وإن أعلمَها بالحلالِ والحرامِ لمُعاذٌ ، وإن أصدقَها لهجةً لأبو ذرٍّ ، وإن أمينَ هذه الأُمةِ لأبو عبيدةَ بنُ الجراحِ ، وحَبْرُ هذه الأمَّةِ لعبدُ اللهِ بنُ العباسِ
الكامل في الضعفاءغير محفوظ الأحكام الشرعية الكبرىأرسله غير واحد عن أبي قلابة عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا ذكر أبي عبيدة فإنه وصله البحر الزخار المعروف بمسند البزاررواه غير واحد عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: أرحم أمتي. وذكر الحديث حتى صار ولكل أمة أمين. فذكر هذا الموضع عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم، وسائر الكلام عن أبي قلابة مرسلا، وجعل عبد الوهاب جميع الكلام عن أنس كله، وقد تابع عبد الوهاب الثوري على هذه الرواية، فرواه قبيصة عن الثوري، عن خالد وعاصم الاستيعابيروى مرسلا وهو الأكثر شرح السنةروري عن معمر عن قتادة مرسلاً وفيه (وأقضاهم علي) سير أعلام النبلاءغريب فيه سفيان ليس بحجة