لم يُحكَمْ عليهأرسله غير واحد عن أبي قلابة عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا ذكر أبي عبيدة فإنه وصله
أرحمُ أمَّتي بأمَّتي أبو بَكرٍ وأشدُّهم في دينِ اللَّهِ عمر وأصدقُهم حياءً عثمان وأعلمُهم بالحلالِ والحرامِ معاذُ بنُ جبلٍ ولِكلِّ أمَّةٍ أمينٌ وأمينُ هذِه الأمَّةِ أبو عبيدةَ بن الجرَّاحِ
البحر الزخار المعروف بمسند البزاررواه غير واحد عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: أرحم أمتي. وذكر الحديث حتى صار ولكل أمة أمين. فذكر هذا الموضع عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم، وسائر الكلام عن أبي قلابة مرسلا، وجعل عبد الوهاب جميع الكلام عن أنس كله، وقد تابع عبد الوهاب الثوري على هذه الرواية، فرواه قبيصة عن الثوري، عن خالد وعاصم الأحكام الشرعية الكبرىلا نعلم رواه عن عاصم عن أبي قلابة إلا سفيان سير أعلام النبلاءغريب فيه سفيان ليس بحجة البحر الزخار المعروف بمسند البزارلا نعلم رواه عن عاصم، عن أبي قلابة، عن أنس إلا سفيان هداية الرواة إلى تخريج أحاديث المصابيح والمشكاة ومعه تخريج الألباني للمشكاةصحيح صحيح سنن الترمذيصحيح