لم يُحكَمْ عليهلا نعلم رواه عن عاصم عن أبي قلابة إلا سفيان
أرحمُ أمَّتي بأمَّتي أبو بَكرٍ وأشدُّهم في دينِ اللَّهِ عمر وأصدقُهم حياءً عثمان وأعلمُهم بالحلالِ والحرامِ معاذُ بنُ جبلٍ وأقرؤُهم زيدُ بنُ ثابتٍ ولِكلِّ أمَّةٍ أمينٌ وأمينُ هذِه الأمَّةِ أبو عبيدةَ بن الجرَّاحِ
سير أعلام النبلاءغريب فيه سفيان ليس بحجة صحيح سنن الترمذيصحيح الأحكام الشرعية الكبرىأرسله غير واحد عن أبي قلابة عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا ذكر أبي عبيدة فإنه وصله البحر الزخار المعروف بمسند البزاررواه غير واحد عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: أرحم أمتي. وذكر الحديث حتى صار ولكل أمة أمين. فذكر هذا الموضع عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم، وسائر الكلام عن أبي قلابة مرسلا، وجعل عبد الوهاب جميع الكلام عن أنس كله، وقد تابع عبد الوهاب الثوري على هذه الرواية، فرواه قبيصة عن الثوري، عن خالد وعاصم سنن الترمذيحسن غريب مختصر المقاصدصحيح