لم يُحكَمْ عليهلا يصح وإن كان الفقهاء كلهم يذكرونه في كتبهم ويعتمدون عليه ... وأصحاب معاذ من أهل حمص لا يعرفون وما هذا طريقه فلا وجه لثبوته
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا بعثَ معاذًا إلى اليمنِ قالَ لَه كيفَ تقضي إن عرَضَ لَك قضاءٌ قالَ أقضي بِكتابِ اللَّهِ قالَ فإن لم تجِدهُ في كتابِ اللَّه قال أقضي بسُنَّةِ رسولِ اللَّهِ قالَ فإن لم تجدهُ في سنَّةِ رسولِ اللَّهِ قالَ أجتَهدُ رأيي ولا آلو قالَ فضربَ بيدِه في صَدري وقالَ الحمدُ للَّهِ الَّذي وفَّقَ رسولَ رسولِ اللَّهِ لما يُرضي رسولَ اللَّهِ
الأباطيل والمناكيرباطل التلخيص الحبير[فيه] الحارث بن عمرو عن أصحاب معاذ، وعنه أبو عون لا يصح، ولا يعرف إلا بهذا شرح مشكل الآثارصحيح تلخيص العلل المتناهيةحسن الإسناد ومعناه صحيح الفتح الرباني من فتاوى الإمام الشوكانيبالجملة فالاستدلال بهذا الحديث الذي لم يرتق إلى درجة الحسن لغيره، فضلا عن الحسن لذاته، فضلا عن الصحيح مشكل غاية الإشكال، لا سيما على مثل هذا الأصل العظيم لثبوت ما لا يحصى من المسائل إرشاد الفقيهحسن مشهور وقد ذكرت له طرقا وشواهد