ضعيف الإسناد[فيه] محمد بن الحجاج حدث بأحاديث لم يتابع عليها، وقد حدث عنه جماعة من أهل العلم
قدم وفد من بكر بن وائل على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما فرغوا من شأنهم قال لهم : أفيكم أحد يعرف القس بن ساعدة الإيادي ؟ قالوا : نعم ، كلنا نعرفه ، قال : ما فعل ؟ قالوا : هلك ، قال : ما أنساه بسوق عكاظ في الشهر الحرام على جمل أحمر يخطب الناس ، وهو يقول : أيها الناس اجتمعوا واستمعوا وعوا ، كل من عاش مات ، وكل من مات فات ، وكل ما هو آت آت ، إن في السماء لخبرا ، وإن في الأرض لعبرا ، مهاد موضوع ، وسقف مرفوع ، ونجوم تمور ، وبحار لا تغور ، وتجارة لا تبور ، أقسم قس حقا لئن كان في الأرض رضا ليكونن سخطا ، وإن لله دينا هو أحب إليه من دينكم الذي أنتم عليه ، مالي أرى الناس يذهبون فلا يرجعون ؟ أرضوا فأقامو ؟ أم تركوا فناموا ؟ ثم أنشأ يقول : في الذاهبين الأولين من القرون لنا بصائر ، لما رأيت مواردا للموت ليس لها مصادر ، ورأيت قومي نحوها يمضي الأكابر والأصاغر ، لا يرجع الماضي إلي ولا من الباقين غابر ، أيقنت أني لا محالة حيث صار القوم صائر
السلسلة الضعيفة سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمةموضوع الفوائد المجموعةفي إسناده محمد بن الحجاج اللخمي وقد كذبه ابن معين والدارقطني وغيرهما وبإسناد آخر فيه القاسم بن عبد الله بن مهدي الأخميمي قال في الميزان: روى حديثا باطلا, وقال في اللسان: روى حديثين باطلين, وقال الدارقطني: أنه متهم بوضع الحديث اللآلئ المصنوعة[ فيه ] محمد بن الحجاج قال ابن عدي : وضع حديث الهريسة ، وقال الدارقطني : كذاب ، وقال ابن معين : كذاب خبيث موضوعات ابن الجوزيباطل الكامل في الضعفاءيتهم محمد بن الحجاج بوضعه