الرئيسيةمصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجه4/26صحيح الإسنادإسناده صحيح رجاله ثقات وله شاهدأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: نَهَى عَنِ الإقرانِ يَعني في التَّمرِالراويسعد مولى أبي بكرالمحدِّثالبوصيريالمصدرمصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجهالجزء/الصفحة4/26حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةصحيح سنن ابن ماجهصحيح كان سعدُ يخدمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ وكان يعجبُه حديثَه : نهَى عن الإقرانِ يعني في التَّمرِالمعجم الأوسط للطبرانيلم يرو هذا الحديث عن شعبة إلا سعيدنهى رسولُ اللهِ عنِ الإقرانِ في التَّمرِ إلَّا أنْ يستأذِنَ أحَدُكم أخاهالأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعةإسناده صحيح كان ابنُ زبيرٍ يرزقُنا التمرَ وبالناسِ يومئذٍ جهدٌ قال فمرَّ بنا عبدُ اللهِ بنُ عمرَ فنهانا عن الإقرانِ وقال إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ نهَى عن الإقرانِ إلا أن يستأذنَ الرجلُ أخاهصحيح البخاريكنا بالمدينةِ، فأصابَتْنا سَنَةٌ، فكان ابنُ الزبيرِ يرزُقُنا التمرَ ، وكان ابنُ عُمَرَ يمُرُّ بنا فيقولُ : لا تقرُنوا، فإن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى عن الإقرانِ، إلا أن يستأذِنَ الرجلُ منكم أخاه .صحيح البخاري[صحيح]كنا بالمدينةِ، فأصابَتْنا سَنَةٌ، فكان ابنُ الزبيرِ يرزُقُنا التمرَ، وكان ابنُ عُمَرَ يمُرُّ بنا فيقولُ : لا تقرُنوا، فإن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى عن الإقرانِ، إلا أن يستأذِنَ الرجلُ منكم أخاه .مجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه عمرو بن دزيج وبقية رجاله ثقات أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نهى عن الإقْرانِ
صحيح سنن ابن ماجهصحيح كان سعدُ يخدمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ وكان يعجبُه حديثَه : نهَى عن الإقرانِ يعني في التَّمرِ
المعجم الأوسط للطبرانيلم يرو هذا الحديث عن شعبة إلا سعيدنهى رسولُ اللهِ عنِ الإقرانِ في التَّمرِ إلَّا أنْ يستأذِنَ أحَدُكم أخاه
الأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعةإسناده صحيح كان ابنُ زبيرٍ يرزقُنا التمرَ وبالناسِ يومئذٍ جهدٌ قال فمرَّ بنا عبدُ اللهِ بنُ عمرَ فنهانا عن الإقرانِ وقال إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ نهَى عن الإقرانِ إلا أن يستأذنَ الرجلُ أخاه
صحيح البخاريكنا بالمدينةِ، فأصابَتْنا سَنَةٌ، فكان ابنُ الزبيرِ يرزُقُنا التمرَ ، وكان ابنُ عُمَرَ يمُرُّ بنا فيقولُ : لا تقرُنوا، فإن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى عن الإقرانِ، إلا أن يستأذِنَ الرجلُ منكم أخاه .
صحيح البخاري[صحيح]كنا بالمدينةِ، فأصابَتْنا سَنَةٌ، فكان ابنُ الزبيرِ يرزُقُنا التمرَ، وكان ابنُ عُمَرَ يمُرُّ بنا فيقولُ : لا تقرُنوا، فإن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى عن الإقرانِ، إلا أن يستأذِنَ الرجلُ منكم أخاه .
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه عمرو بن دزيج وبقية رجاله ثقات أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نهى عن الإقْرانِ