الرئيسيةصحيح البخاري1765صحيح[صحيح]إنَّمَا كانَ منزِلا ينزِلُهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ، ليكونَ أسْمَحَ لخُروجِهِ ، تَعْنِي بالأبْطَحِ .الراويعائشة أم المؤمنينالمحدِّثالبخاريالمصدرصحيح البخاريالجزء/الصفحة1765حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةسنن أبي داودسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح] إنما نزل رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم المحصب ليكون أسمح لخروجه وليس بسنة فمن شاء نزله ومن شاء لم ينزلهصحيح سنن أبي داودصحيحعن عائشةَ قالت إنَّما نزلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ المُحَصَّبَ ليَكونَ أسمَحَ لِخروجِهِ وليسَ بِسُنَّةٍ فمن شاءَ نزلَهُ ومن شاءَ لم ينزِلْهُمختصر الأحكام (مستخرج الطوسي على جامع الترمذي)صحيحإنَّما كان منزلُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [يعني بالأبطَحِ] لأنَّه كان أسمحَ لخروجِهصحيح سنن ابن ماجهصحيح إنَّ نزولَ الأبطحِ ليس بسنَّةٍ إنَّما نزلَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ ليكونَ أسمحَ لخروجِهصحيح سنن الترمذيصحيحإنَّما نزلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ الأبطحَ لأنَّهُ كانَ أسمحَ لِخروجِهِ .صحيح مسلمصحيحأنَّ أبا بكرٍ وعمرَ وابنَ عمرَ كانوا ينزلونَ الأبطحَ . قال الزهريُّ : وأخبرَني عروةُ عن عائشةَ ؛ أنها لم تكن تفعلُ ذلك . وقالت : إنما نزله رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأنه كان منزلًا أسمحَ لخروجِه .
سنن أبي داودسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح] إنما نزل رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم المحصب ليكون أسمح لخروجه وليس بسنة فمن شاء نزله ومن شاء لم ينزله
صحيح سنن أبي داودصحيحعن عائشةَ قالت إنَّما نزلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ المُحَصَّبَ ليَكونَ أسمَحَ لِخروجِهِ وليسَ بِسُنَّةٍ فمن شاءَ نزلَهُ ومن شاءَ لم ينزِلْهُ
مختصر الأحكام (مستخرج الطوسي على جامع الترمذي)صحيحإنَّما كان منزلُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [يعني بالأبطَحِ] لأنَّه كان أسمحَ لخروجِه
صحيح سنن ابن ماجهصحيح إنَّ نزولَ الأبطحِ ليس بسنَّةٍ إنَّما نزلَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ ليكونَ أسمحَ لخروجِه
صحيح سنن الترمذيصحيحإنَّما نزلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ الأبطحَ لأنَّهُ كانَ أسمحَ لِخروجِهِ .
صحيح مسلمصحيحأنَّ أبا بكرٍ وعمرَ وابنَ عمرَ كانوا ينزلونَ الأبطحَ . قال الزهريُّ : وأخبرَني عروةُ عن عائشةَ ؛ أنها لم تكن تفعلُ ذلك . وقالت : إنما نزله رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأنه كان منزلًا أسمحَ لخروجِه .