الرئيسيةصحيح سنن ابن ماجه2505صحيحصحيح إنَّ نزولَ الأبطحِ ليس بسنَّةٍ إنَّما نزلَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ ليكونَ أسمحَ لخروجِهالراويعائشة أم المؤمنينالمحدِّثالألبانيالمصدرصحيح سنن ابن ماجهالجزء/الصفحة2505حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةصحيح مسلم (المسند الصحيح المختصر من السنن بنقل العدل عن العدل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم)صحيح عن عائشةَ . قالت نزولُ الأبطحِ ليس بسُنَّةٍ . إنما نزله رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، لأنه كان أسمحُ لخروجِه إذا خرج .سنن أبي داودسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح] إنما نزل رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم المحصب ليكون أسمح لخروجه وليس بسنة فمن شاء نزله ومن شاء لم ينزلهصحيح سنن أبي داودصحيحعن عائشةَ قالت إنَّما نزلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ المُحَصَّبَ ليَكونَ أسمَحَ لِخروجِهِ وليسَ بِسُنَّةٍ فمن شاءَ نزلَهُ ومن شاءَ لم ينزِلْهُصحيح سنن الترمذيصحيحإنَّما نزلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ الأبطحَ لأنَّهُ كانَ أسمحَ لِخروجِهِ .صحيح مسلمصحيحأنَّ أبا بكرٍ وعمرَ وابنَ عمرَ كانوا ينزلونَ الأبطحَ . قال الزهريُّ : وأخبرَني عروةُ عن عائشةَ ؛ أنها لم تكن تفعلُ ذلك . وقالت : إنما نزله رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأنه كان منزلًا أسمحَ لخروجِه .صحيح البخاري[صحيح]إنَّمَا كانَ منزِلا ينزِلُهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ، ليكونَ أسْمَحَ لخُروجِهِ ، تَعْنِي بالأبْطَحِ .
صحيح مسلم (المسند الصحيح المختصر من السنن بنقل العدل عن العدل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم)صحيح عن عائشةَ . قالت نزولُ الأبطحِ ليس بسُنَّةٍ . إنما نزله رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، لأنه كان أسمحُ لخروجِه إذا خرج .
سنن أبي داودسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح] إنما نزل رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم المحصب ليكون أسمح لخروجه وليس بسنة فمن شاء نزله ومن شاء لم ينزله
صحيح سنن أبي داودصحيحعن عائشةَ قالت إنَّما نزلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ المُحَصَّبَ ليَكونَ أسمَحَ لِخروجِهِ وليسَ بِسُنَّةٍ فمن شاءَ نزلَهُ ومن شاءَ لم ينزِلْهُ
صحيح سنن الترمذيصحيحإنَّما نزلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ الأبطحَ لأنَّهُ كانَ أسمحَ لِخروجِهِ .
صحيح مسلمصحيحأنَّ أبا بكرٍ وعمرَ وابنَ عمرَ كانوا ينزلونَ الأبطحَ . قال الزهريُّ : وأخبرَني عروةُ عن عائشةَ ؛ أنها لم تكن تفعلُ ذلك . وقالت : إنما نزله رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأنه كان منزلًا أسمحَ لخروجِه .
صحيح البخاري[صحيح]إنَّمَا كانَ منزِلا ينزِلُهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ، ليكونَ أسْمَحَ لخُروجِهِ ، تَعْنِي بالأبْطَحِ .