لم يُحكَمْ عليه[فيه] عبد الحميد بن الحسن الهلالي وثقه ابن معين وضعفه الجمهور , والجملة الأولى تقدمت منه عند البخاري
كلُّ معروفٍ صدقةٌ وكلُّ ما أنفقَ الرَّجلُ على نفسهِ وأهلهِ كُتِبَ له صدقةٌ وما وقَى به الرَّجلُ عِرضَهُ فهو له صدقةٌ وما أنفق الرَّجلُ من نفقةٍ فعلَى اللهِ خَلفُها .