صحيحصحيح
كنتُ عند منبرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . فقال رجلٌ : ما أبالي أن لا أعملَ عملًا بعد الإسلامِ . إلا أن أسقيَ الحاجَّ . وقال آخر : ما أبالي أن لا أعمل عملًا بعد الإسلامِ . إلا أن أعمُرَ المسجدَ الحرامَ . وقال آخرُ : الجهادُ في سبيلِ اللهِ أفضلُ مما قلتُم . فزجرهم عمرُ وقال : لا ترفعوا أصواتَكم عند منبرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . وهو يومُ الجمعةِ . ولكن إذا صليتُ الجمعةَ دخلتُ فاستفتيتُه فيما اختلفتُم فيه . فأنزل اللهُ عزَّ وجل َّ: أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ [ 9 / التوبة / 19 ] الآية إلى آخرها .
المعجم الأوسط للطبرانيلا يروى هذا الحديث عن النعمان إلا بهذا الإسناد البحر الزخار[فيه] معاوية بن سلام وزيد وأبو سلام مشاهير بنقل الحديث صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحه سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمةضعيف منهاج السنةهذا اللفظ لا يعرف في [شيء من] كتب الحديث المعتمدة، بل دلالات الكذب عليه ظاهرة البحر الزخارلا نعلمه يروى عن عمر بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه وابن عيينة حسن السياق له