لم يُحكَمْ عليهأخرجه في صحيحه
كُنْتُ عندَ منبرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رجلٌ: ما أُبالي أنْ أعمَلَ عملًا بعدَ الإسلامِ إلَّا أعمُرُ المسجدَ الحرامَ وقال آخَرُ: الجهادُ في سبيلِ اللهِ أفضلُ ممَّا قُلْتُم فأنزَل اللهُ: {أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} [التوبة: 19]
المعجم الأوسط للطبرانيلا يروى هذا الحديث عن النعمان إلا بهذا الإسناد البحر الزخار[فيه] معاوية بن سلام وزيد وأبو سلام مشاهير بنقل الحديث صحيح مسلمصحيح سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمةضعيف منهاج السنةهذا اللفظ لا يعرف في [شيء من] كتب الحديث المعتمدة، بل دلالات الكذب عليه ظاهرة فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسيرفي إسناده العوفي وهو ضعيف