ضعيف الإسنادلا يعرف مسندا متصلا عن النبي من حديث أبي إدريس عن معاذ إلا من حديث يونس بن ميسرة تفرد به عنه عمرو بن واقد
يُؤتَى يومَ القيامةِ بالممسوخِ عقْلًا ، وبالهالكِ في الفتْرةِ ، وبالهالكِ صغيرًا ، فيقولُ الممسوخُ العقلَ : يا ربِّ ! لو أتيتَني عقْلًا ما كان من آتيتَه عقْلًا بأسعدَ بعقْلِه منِّي ، ويقولُ الهالكُ في الفتْرةِ : يا ربِّ ! لو أتاني منك عهدٌ ما كان من أتاه عهدٌ بأسعدَ منِّي ، ويقولُ الهالكُ الصَّغيرُ : يا ربِّ ! لو آتيتَني عُمرًا ما كان من آتيتَه عُمرًا بأسعدَ بعُمرِه منِّي ، فيقولُ الرَّبُّ سبحانه : فإنِّي آمُرُكم بأمرٍ فتُطيعوني ؟ فيقولون : نعم وعزَّتِك يا ربِّ ، فيقولُ : اذهَبوا فادخُلوا النَّارَ ، قال : ولو دخلوها ما ضرَّتْهم ، قال : فتخرجُ عليهم قوانصُ يظُنُّون أنَّها قد أهلكت ما خلق اللهُ من شيءٍ ، فيرجعون سِراعًا ، فيقولون : خرجنا وعزَّتِك نريدُ دخولَها ، فخرجتْ علينا قوانصُ ظننَّا أنَّه أهلَكتْ ما خلقتَ من شيءٍ فيأمرُهم الثَّانيةَ ، فيقولون مثلَ قولِهم ، ثمَّ الثَّالثةَ فيقولُ الرَّبُّ سبحانه : قبل أن أخلُقَكم علِمتُ ما أنتم عليه وعلى عِلمي خلقتُكم وإلى عِلمي تصيرون ، ضُمِّيهم فتأخذُهم النَّارُ
التمهيدروي هذا المعنى [بإسناد صحيح] العلل المتناهية في الأحاديث الواهيةلا يصح طريق الهجرتين وباب السعادتينله أصل وشواهد وروي موقوفاً المعجم الأوسط للطبرانيلا يروى عن معاذ إلا بهذا الإسناد تلخيص كتاب العلل المتناهية[فيه] عمرو بن واقد متروك مجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه عمرو بن واقد وهو متروك عند البخاري وغيره ورمي بالكذب وبقية رجال الكبير رجال الصحيح