لم يُحكَمْ عليهلا يروى عن معاذ إلا بهذا الإسناد
يُؤتى يومَ القيامةِ بالمَمسوخِ عَقْلًا وبالهالكِ في الفَترةِ وبالهالكِ صغيرًا فيقولُ المَمسوخُ عَقْلًا يا ربِّ لو آتَيْتَني عَقْلًا ما كان مَن آتَيْتَه عَقْلًا بأسعَدَ بعَقْلِه منِّي ويقولُ الهالكُ في الفَترةِ يا ربِّ لو أتاني منكَ عَهْدٌ ما كان مَن أتاه منكَ عَهْدٌ بأسعَدَ بعَهْدِه منِّي ويقولُ الهالكُ صغيرًا لو آتَيْتَني عُمرًا ما كان مَن آتَيْتَه عُمرًا بأسعَدَ بعُمرِه منِّي فيقولُ الرَّبُّ تبارَك وتعالى إنِّي آمُرُكم بأمرٍ فتُطيعوني فيقولونَ نَعَمْ وعِزَّتِكَ فيقولُ اذهَبوا فادخُلوا النَّارَ ولو دخَلوها ما ضرَّتْهم قال فتخرُجُ عليهم قوابِصُ يظنُّونَ أنَّها قد أهلَكَتْ ما خلَق اللهُ مِن شيءٍ فيرجِعونَ سِراعًا قال يقولونَ خرَجْنا يا ربِّ وعِزَّتِكَ نُريدُ دخولَها فخرَجَتْ علينا قوابصُ ظنَنَّا أنَّها قد أهلَكَتْ ما خلَق اللهُ مِن شيءٍ فيأمُرُهم الثَّانيةَ فيرجِعونَ كذلكَ يقولونَ مِثْلَ قولِهم فيقولُ اللهُ تبارَك وتعالى قبْلَ أنْ تُخلَقوا علِمْتُ ما أنتم عامِلونَ وعلى عِلْمي خلَقْتُكم وإلى عِلْمي تصيرونَ فتأخُذُهم النَّارُ
طريق الهجرتين وباب السعادتينله أصل وشواهد وروي موقوفاً مجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه عمرو بن واقد وهو متروك عند البخاري وغيره ورمي بالكذب وبقية رجال الكبير رجال الصحيح تلخيص كتاب العلل المتناهية[فيه] عمرو بن واقد متروك العلل المتناهية في الأحاديث الواهيةلا يصح حلية الأولياءلا يعرف مسندا متصلا عن النبي من حديث أبي إدريس عن معاذ إلا من حديث يونس بن ميسرة تفرد به عنه عمرو بن واقد التمهيدروي هذا المعنى [بإسناد صحيح]