لم يُحكَمْ عليهلم يرو هذا الحديث عن عبيد الله بن عمر إلا يحيى بن أيوب تفرد به عمرو بن الربيع بن طارق
خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلَمْ أجِدْ أحَدًا يتبَعُه ففزِع عُمَرُ بنُ الخطَّابِ فأتاه بمِطهَرةٍ فوجَد النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ساجدًا في مَشرُبةٍ فتنحَّى عنه مِن خَلْفِه حتَّى رفَع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأسَه فقال أحسَنْتَ يا عُمَرُ حينَ وجَدْتَني ساجدًا فتنحَّيْتَ عنِّي إنَّ جِبْريلَ أتاني فقال مَن صلَّى عليكَ مِن أُمَّتِكَ واحدةً صلَّى اللهُ عليه عَشْرًا ورفَعه بها عَشْرَ درجاتٍ
مسند الفاروقله شواهد القول البديعإسناده جيد القول البديع في الصلاة على الحبيب الشفيع[فيه] سلمة بن وردان ضعفه أحمد ، واختلف عليه فيه مجمع الزوائدرجاله رجال الصحيح غير شيخ الطبراني محمد بن عبد الرحيم بن بحير المصري ولم أجد من ذكره فضل الصلاة على النبيإسناده ضعيف والمرفوع من الحديث صحيح الأربعون العشاريةحسن