لم يُحكَمْ عليهغريب
كانَ صَفوانُ بنُ أميَّةَ بنُ خلَفٍ نائمًا في مَسجدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وثيابُهُ تحتَ رأسِهِ ، فأتاهُ سارِقٌ فأخذَها ، فأتَى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فأقَرَّ السَّارقَ ، فأمرَ بهِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أن يُقطَعَ من المِفصَلِ
الوهم والإيهام[فيه] محمد بن عبيد الله العرزمي متروك وأبو نعيم : عبد الرحمن بن هانئ النخعي ؛ فلا يتابع على ما له من الحديث مجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه يعقوب بن حميد وبقية رجاله رجال الصحيح البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرصحيح إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيلصحيح السنن الكبرىمرسل، وروي من وجه آخر موصولاً وليس بصحيح التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرله شاهد وسنده ضعيف