ضعيف الإسنادمرسل
أن ابنةَ محمدِ بنِ مسلمةَ كانت عند رافعِ بنِ خَديجٍ فكرِه منها أمرًا إما كبرًا أو غيرَه فأراد طلاقَها فقالت: لا تطلِّقْني وأمسكْني وأقسم عليَّ ما بدا لك فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ {وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا} الآيةَ