لم يُحكَمْ عليهأخرجه في صحيحه
أنَّ فاطمةَ بنتَ أبي حُبيشٍ كانت تُستحاضُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنَّ دمَ الحيضِ دمٌ أسودُ يُعرَفُ فإذا كان ذلك فأمسكي عن الصَّلاةِ فإذا كان الآخَرُ فتوضَّئي وصَلِّي )
صحيح سنن النسائيحسن صحيح سبل السلام شرح بلوغ المرام من أدلة الأحكام[فيه]عدي بن ثابت عن أبيه عن جده وجده لا يعرف شرح مشكل الآثار[فيه] محمد بن المثنى لم يكن فيه بالقوي وقوي في القلوب أن حقيقته موقوف على عروة المحلى بالآثاراحتج به ، وقال في المقدمة: (لم نحتج إلا بخبر صحيح من رواية الثقات مسند) تحفة المحتاج إلى أدلة المنهاجصحيح أو حسن [كما اشترط على نفسه في المقدمة] عون المعبود شرح سنن أبي داودالانقطاع الذي رمى به [ابن القطان] الحديث مقطوع دابره وقد صرح بأن فاطمة حدثته به وقوله إن المغيرة جهله أبو حاتم لا يضره ذلك فإن أبا حاتم الرازي يجهل رجالا وهم ثقات معروفون