لم يُحكَمْ عليهإسناده صحيح إلى عمرو
جاءَ هلالٌ أحدُ بني مُتعانَ – أي بضمِ الميمِ وسكونِ المثناةِ بعدَها مهملةٌ – إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بعُشورِ نحلٍ له وكان سألَهُ أن يحميَ له واديًا فحماهُ له ، فلمَّا ولى عمرُ كتبَ إلى عاملِهِ : إن أُدِّىَ إليكَ عشورُ نحلِهِ فاحْمِ له سلَبَهُ وإلا فلا
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرقال الدارقطني: يروى عن عبد الرحمن بن الحارث. وابن لهيعة، عن عمرو بن شعيب مسندا، وعن عمر مرسلا، قلت: فهذه علته، وعبد الرحمن وابن لهيعة ليسا من أهل الإتقان، لكن تابعهما عمرو بن الحارث أحد الثقات، وتابعهما أسامة بن زيد عن عمرو بن شعيب تمام المنةإسناده جيد سنن أبي داودسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح] إرواء الغليلإسناده صحيح صحيح أبي داودحسن المحلى بالآثارلا يصح