صحيح الإسنادإسناده جيد
جاءَ هلالٌ أحدُ بني متعانَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعشورِ نحلٍ لَهُ ، وكانَ سألَهُ أنْ يحميَ لَهُ واديًا يقالُ لَهُ : سلبَةُ ، فحمَى لَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذلِكَ الواديَ ، فلما وَلِيَ عمرُ بنُ الخطابِ ، كتبَ سفيانُ بنُ وهْبٍ إلى عُمَرَ يسألُهُ عنْ ذَلِكَ ، فكتَبَ عمرُ : إِنْ أدَّى إليكَ ما كان يؤدِي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَنْ عشورِ نحلِهِ ، فاحم لَهُ سلَبَتَهُ ، وإلَّا فإِنَّما هو ذبابُ غيْثٍ يأكُلُهُ مَنْ يشاءُ
إرواء الغليلإسناده صحيح سنن أبي داودسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح] التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرقال الدارقطني: يروى عن عبد الرحمن بن الحارث. وابن لهيعة، عن عمرو بن شعيب مسندا، وعن عمر مرسلا، قلت: فهذه علته، وعبد الرحمن وابن لهيعة ليسا من أهل الإتقان، لكن تابعهما عمرو بن الحارث أحد الثقات، وتابعهما أسامة بن زيد عن عمرو بن شعيب صحيح أبي داودحسن صحيح النسائيحسن فتح الباري بشرح صحيح البخاريإسناده صحيح إلى عمرو