الرئيسيةمجمع الزوائد ومنبع الفوائد5/94ضعيف الإسنادفيه يزيد بن عبد الملك النوفلي وهو متروك أَمَرَنا بالحجامةِ وقال ما نزع الناسُ نزعةً خيرٌ منه أو شربةً من عسلٍالراويالسائب بن يزيدالمحدِّثالهيثميالمصدرمجمع الزوائد ومنبع الفوائدالجزء/الصفحة5/94حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةالمعجم الأوسط للطبرانيلا يروى هذا الحديث عن السائب بن يزيد إلا بهذا الإسناد تفرد به إسحاق الفرويأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَر بالحِجامةِ وقال ما نزع النَّاس نزعة خير منه أو شربة مِن عسَلٍغاية المرامصحيحإن كان في شَيءٍ من أدويتِكُم خيرٌ ففي هذهِ الثَّلاثِةِ : شربةُ عسلٍ أو شرطةُ مِحجمٍ أو كيَّةٌ بنارٍصحيح البخاري[صحيح]إِنْ كانَ في شَيءٍ من أدويتِكُم خيرٌ ، ففي شَربةِ عسلٍ ، أو شَرطةِ مِحجمٍ ، أو لَذْعَةٍ من نارٍ ، وما أحبُّ أن أَكتويَالجامع الصغيرإنْ كانَ في شيءٍ منْ أدويتِكمْ خيرٌ ففي شَرطَةِ مِحْجَمٍ ، أو شربةٍ منْ عسلٍ، أو لَذْعةٍ بنارٍ توافقُ داءً، و مَا أُحبُّ أنْ أكتَوِيصحيح الجامعصحيحإن كانَ في شَيءٍ مِن أدويتِكم خَيرٌ ففي شَرْطَةِ مِحجَمٍ ، أو شربةٌ من عسَلٍ ، أو لَذعةٌ بنارٍ توافِقُ داءً ، و ما أُحِبُّ أن أكْتَوِيالجامع الصغير في أحاديث البشير النذيرصحيحإنْ كانَ في شيءٍ منْ أدويتِكمْ خيرٌ ففي شَرطَةِ مِحْجَمٍ، أو شربةٍ منْ عسلٍ، أو لَذْعةٍ بنارٍ توافقُ داءً، و مَا أُحبُّ أنْ أكتَوِي
المعجم الأوسط للطبرانيلا يروى هذا الحديث عن السائب بن يزيد إلا بهذا الإسناد تفرد به إسحاق الفرويأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَر بالحِجامةِ وقال ما نزع النَّاس نزعة خير منه أو شربة مِن عسَلٍ
غاية المرامصحيحإن كان في شَيءٍ من أدويتِكُم خيرٌ ففي هذهِ الثَّلاثِةِ : شربةُ عسلٍ أو شرطةُ مِحجمٍ أو كيَّةٌ بنارٍ
صحيح البخاري[صحيح]إِنْ كانَ في شَيءٍ من أدويتِكُم خيرٌ ، ففي شَربةِ عسلٍ ، أو شَرطةِ مِحجمٍ ، أو لَذْعَةٍ من نارٍ ، وما أحبُّ أن أَكتويَ
الجامع الصغيرإنْ كانَ في شيءٍ منْ أدويتِكمْ خيرٌ ففي شَرطَةِ مِحْجَمٍ ، أو شربةٍ منْ عسلٍ، أو لَذْعةٍ بنارٍ توافقُ داءً، و مَا أُحبُّ أنْ أكتَوِي
صحيح الجامعصحيحإن كانَ في شَيءٍ مِن أدويتِكم خَيرٌ ففي شَرْطَةِ مِحجَمٍ ، أو شربةٌ من عسَلٍ ، أو لَذعةٌ بنارٍ توافِقُ داءً ، و ما أُحِبُّ أن أكْتَوِي
الجامع الصغير في أحاديث البشير النذيرصحيحإنْ كانَ في شيءٍ منْ أدويتِكمْ خيرٌ ففي شَرطَةِ مِحْجَمٍ، أو شربةٍ منْ عسلٍ، أو لَذْعةٍ بنارٍ توافقُ داءً، و مَا أُحبُّ أنْ أكتَوِي