الرئيسيةالمغني عن حمل الأسفار في تخريج ما في الأحياء من الأخبار5/211ضعيف الإسنادمن رواية رجل لم يسم عن عليٍّ لا تخرجُ نفسُ ابنُ آدمَ من الدُّنيا حتَّى يعلمَ أين مَصيرهُ إلى الجنَّةِ أم إلى النَّارِالراوي—المحدِّثالعراقيالمصدرالمغني عن حمل الأسفار في تخريج ما في الأحياء من الأخبارالجزء/الصفحة5/211حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةطبقات الشافعية الكبرى[لم أجد له إسنادا] لنْ يخرجَ أحدُكمْ مِنَ الدُّنيا حتى يعلمَ أينَ مصيرُهُالسلسلة الضعيفةضعيفالدُّنيا سِجنُ المؤمنِ ، والقبرُ حِصنُهُ ، والجنَّةُ مَصيرُهُ ، والدُّنيا جنَّةُ الكافرِ ، والقبرُ سَجنُهُ ، وإلى النَّارِ مصيرُهُمجمع الزوائدفيه محمد بن أبي حميد وهو ضعيفأمُّ ملدمٍ تخرجُ خبثَ ابنِ آدمَ كما يخرجُ الكيرُ خبثَ الحديدِصحيح الجامعصحيحإنَّ أُمَّ مِلْدَمٍ ، تُخرِجُ خَبَثَ ابنِ آدَمَ كما يُخرِجُ الكِيرُ خَبثَ الحدِيدِالمعجم الأوسط للطبرانيلم يرو هذا الحديث عن إبراهيم بن ميسرة إلا محمد بن مسلم ولا عن محمد بن مسلم إلا محمد بن عمر الرقي تفرد به يعقوب بن إسحاق القلوسيأنا الشَّاهدُ على اللهِ ألَّا يعثُرَ عاقلٌ إلَّا رفَعه حتَّى يجعَلَ مصيرَه إلى الجنَّةِصحيح الجامع الصغير وزيادتهصحيح إذا خَلُصَ المؤمنونَ من النارِ حُبِسوا بقنطرةٍ بين الجنةِ و النارِ ، فيتقاصُّونَ مظالمَ كانت بينهم في الدنيا ، حتى إذا نُقُّوا و هُذِّبوا أُذِنَ لهم بدخولِ الجنةِ ، فوالذي نفسُ محمدٍ بيدِه لأحدُهم بمسكنِه في الجنةِ أدلُّ منه بمسكنِه كان في الدنيا
السلسلة الضعيفةضعيفالدُّنيا سِجنُ المؤمنِ ، والقبرُ حِصنُهُ ، والجنَّةُ مَصيرُهُ ، والدُّنيا جنَّةُ الكافرِ ، والقبرُ سَجنُهُ ، وإلى النَّارِ مصيرُهُ
مجمع الزوائدفيه محمد بن أبي حميد وهو ضعيفأمُّ ملدمٍ تخرجُ خبثَ ابنِ آدمَ كما يخرجُ الكيرُ خبثَ الحديدِ
المعجم الأوسط للطبرانيلم يرو هذا الحديث عن إبراهيم بن ميسرة إلا محمد بن مسلم ولا عن محمد بن مسلم إلا محمد بن عمر الرقي تفرد به يعقوب بن إسحاق القلوسيأنا الشَّاهدُ على اللهِ ألَّا يعثُرَ عاقلٌ إلَّا رفَعه حتَّى يجعَلَ مصيرَه إلى الجنَّةِ
صحيح الجامع الصغير وزيادتهصحيح إذا خَلُصَ المؤمنونَ من النارِ حُبِسوا بقنطرةٍ بين الجنةِ و النارِ ، فيتقاصُّونَ مظالمَ كانت بينهم في الدنيا ، حتى إذا نُقُّوا و هُذِّبوا أُذِنَ لهم بدخولِ الجنةِ ، فوالذي نفسُ محمدٍ بيدِه لأحدُهم بمسكنِه في الجنةِ أدلُّ منه بمسكنِه كان في الدنيا