صحيح الإسنادرجاله ثقات
أنَّ عثمانَ قال لابنِ عُمَرَ اذهب فَاقْضِ بينَ الناسِ قال أَوْ تُعْفِيني يا أَميرَ المؤمنينَ قال لا عزمْتُ عليكَ إلا ذهبْتَ فقضَيْتَ قال لا تعجَلْ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ من عاذ باللهِ فقدْ عاذَ بِمَعَاذٍ قال نعمْ قال فَإِنِّي أعوذُ باللهِ أنْ أكونَ قاضِيًا قال وما يمنعُكَ وقدْ كان أبوكَ يَقْضِي قال إِنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ مَنْ كان قَاضِيًا فقَضَى بجهلٍ كان من أهلِ النارِ ومن كان قاضيًا عالمًا فَقَضَى بحقٍّ أو بعدلٍ سألَ التقلُّبَ كَفَافًا فَمَا أَرْجُو بعدَ هذا
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرشهد الترمذي، وأبو حاتم تبعا للبخاري أنه غير متصل، ورواه أحمد من وجه آخر عن ابن عمر وعثمان بغير تمامه ضعيف الترغيب والترهيبضعيف مجمع الزوائد ومنبع الفوائدرجاله ثقات إلا أن عبد الله بن موهب لم أجد له سماعا من عثمان والله أعلم الزواجر عن اقتراف الكبائرفيه انقطاع الترغيب والترهيبليس إسناده بمتصل صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحه