لم يُحكَمْ عليهتفرد به علي بن معبد
إنَّ العبدَ ليشرِفُ علَى حاجةٍ من حاجاتِ الدُّنيا ، فيذكرُه اللَّهُ فوقِ سبعِ سمَواتٍ ، فيقولُ : ملائِكتي ، إنَّ عبدي قد أشرفَ علَى حاجةٍ مِن حوائجِ الدُّنيا ، فإن فتحتُها لَه فتحتُ بابًا من أبوابِ النَّارِ ، ولَكن أزوِها عنهُ ، فيصبحُ العبدُ عاضًّا علَى أناملِه ، يقولُ : مَن دَهاني ؟ ما هي إلَّا رحمةٌ رحمَه اللَّهُ بِها