الرئيسيةصحيح مسلم782صحيحصحيحأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُئِلَ : أيُّ العملِ أحَبُّ إلى اللهِ ؟ قال " أدْومُه وإن قَلَّ " .الراويعائشة أم المؤمنينالمحدِّثمسلمالمصدرصحيح مسلمالجزء/الصفحة782حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةفتح المغيثصحيحعليكُم منَ العَملِ ما تُطيقونَ فإنَّ اللَّهَ لا يَملُّ حتَّى تملُّوا ، وَإنَّ أحبَّ العمَلِ إلي اللَّهِ أدوَمَهُ وإن قلَّالجامع الصغيرصحيحاكلُفوا منَ العملِ ما تُطيقونَ ؛ فإنَّ اللهَ لا يملُّ حتى تملُّوا و إنَّ أحبَّ العملِ إلى اللهِ تعالى أدومُهُ و إنْ قَلَّالأحكام الشرعية الكبرىله متابعةما ماتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى كانَ أَكثرُ صلاتِه قاعدًا إلَّا الفريضةَ وَكانَ أحبُّ العملِ إليهِ أدومَه وإن قلَّصحيح النسائيصحيحما ماتَ رسولُ اللَّهِ حتَّى كانَ أَكْثرُ صلاتِهِ قاعِدًا إلَّا الفَريضةَ ، وَكانَ أحبُّ العملِ إليهِ أدومَهُ وإن قلَّسنن أبي داودسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]اكلفوا من العمل ما تطيقون فإن الله لا يمل حتى تملوا وإن أحب العمل إلى الله أدومه وإن قل وكان إذا عمل عملا أثبتهصحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحهمتى كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يوتِرُ ؟ فقالت: إذا سمِع الصَّارخَ - يعني الدِّيكَ - وكان أحبَّ العملِ إليه أدومُه وإنْ قلَّ
فتح المغيثصحيحعليكُم منَ العَملِ ما تُطيقونَ فإنَّ اللَّهَ لا يَملُّ حتَّى تملُّوا ، وَإنَّ أحبَّ العمَلِ إلي اللَّهِ أدوَمَهُ وإن قلَّ
الجامع الصغيرصحيحاكلُفوا منَ العملِ ما تُطيقونَ ؛ فإنَّ اللهَ لا يملُّ حتى تملُّوا و إنَّ أحبَّ العملِ إلى اللهِ تعالى أدومُهُ و إنْ قَلَّ
الأحكام الشرعية الكبرىله متابعةما ماتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى كانَ أَكثرُ صلاتِه قاعدًا إلَّا الفريضةَ وَكانَ أحبُّ العملِ إليهِ أدومَه وإن قلَّ
صحيح النسائيصحيحما ماتَ رسولُ اللَّهِ حتَّى كانَ أَكْثرُ صلاتِهِ قاعِدًا إلَّا الفَريضةَ ، وَكانَ أحبُّ العملِ إليهِ أدومَهُ وإن قلَّ
سنن أبي داودسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]اكلفوا من العمل ما تطيقون فإن الله لا يمل حتى تملوا وإن أحب العمل إلى الله أدومه وإن قل وكان إذا عمل عملا أثبته
صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحهمتى كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يوتِرُ ؟ فقالت: إذا سمِع الصَّارخَ - يعني الدِّيكَ - وكان أحبَّ العملِ إليه أدومُه وإنْ قلَّ