ضعيفتفرد به ابن بشار , وفيه نكارة
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا قفَل من غزوةِ حُنَينٍ رهَقه النَّاسُ يسألونه ، فحاصت به النَّاقةُ فخطفت رداءَه شجرةٌ فقال : رُدُّوا عليَّ ردائي, أتخشَوْن عليَّ البُخلَ , واللهِ لو أفاء اللهُ عليكم نِعَمًا مثلَ سمرِ تِهامةَ لقسمتُها بينكم ثمَّ لا تجدوني بَخيلًا ولا جبانًا ولا كذَّابًا . ثمَّ أخذ وبَرةً من سَنامِ بعيرِه فرفعها وقال : ما لي ممَّا أفاء اللهُ عليكم ولا مثلَ هذه إلَّا الخمسُ , والخمسُ مردودٌ عليكم . فلمَّا كان عند قسمِ الخمسِ أتاه رجلٌ يستحِلُّه خِياطًا – أو مَخيطًا – فقال : رُدُّوا الخِياطَ والمَخيطَ , فإنَّ الغَلولَ عارٌ ونارٌ وشَنارٌ يومَ القيامةِ .
المعجم الأوسط للطبرانيلم يرو هذا الحديث عن عمرو بن دينار إلا ابن عيينة تفرد به المخزومي عمدة التفسير من تفسير ابن كثيرهو بمعناه جزء من حديث طويل وإسناده صحيح مجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه محمد بن عثمان بن مخلد وهو ثقة وفيه ضعف الاستذكارروي متصلا من وجوه التمهيدمرسل تتصل معانيه من وجوه شتى صحاح كلها المعجم الأوسط للطبرانيلا يروى هذا الحديث عن العرباض إلا بهذا الإسناد تفرد به أبو عاصم