لم يُحكَمْ عليهلم يرو هذا الحديث عن عمرو بن دينار إلا ابن عيينة تفرد به المخزومي
لَمَّا انصرَف رسولُ اللهِ مِن غزوةِ حُنَينٍ وكان ببعضِ الطَّريقِ سأَله النَّاسُ ورهِقوه فخافَتْ ناقتُه فأخذَتْ سَمُرةٌ برِدائِه فقال النَّبيُّ ردُّوا علَيَّ رِدائي أتخافونَ علَيَّ البُخلَ فواللهِ لو أفاء اللهُ عليكم مِثْلَ عدَدِ سَمُرِ تِهامةَ نَعَمًا لَقسَمْتُه بَيْنَكم ثمَّ لا تجِدوني بخيلًا ولا جبَانًا ولا كذَّابًا فلمَّا كان عندَ قَسْمِ الخُمُسِ قام إليه رجُلٌ يستحِلُّه مِخْيَطًا أو خِياطًا فقال رُدُّوا الخِيَاطَ والمِخْيَطَ فإنَّ الغُلولَ عارٌ ونارٌ وشَنارٌ على أهلِه يومَ القيامةِ ثمَّ رفَع وَبَرةً مِن ذِروةِ سَنامِ بَعيرٍ فقال ما لي ممَّا أفاء اللهُ عليكم ولا مِثْلُ هذه إلَّا الخُمُسُ والخُمُسُ مردودٌ عليكم
المهذب في اختصار السنن الكبرى للبيهقيتفرد به ابن بشار , وفيه نكارة مجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه محمد بن عثمان بن مخلد وهو ثقة وفيه ضعف الاستذكارروي متصلا من وجوه عمدة التفسير من تفسير ابن كثيرهو بمعناه جزء من حديث طويل وإسناده صحيح التمهيدمرسل تتصل معانيه من وجوه شتى صحاح كلها صحيح الجامع الصغير وزيادتهحسن