لم يُحكَمْ عليهأخرجه في صحيحه
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي بنا وكان الحسَنُ يجيءُ وهو صغيرٌ فكان كلَّما سجَد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وثَب على رقبتِه وظهرِه فيرفَعُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رفعًا رقيقًا حتَّى يضَعَه فقالوا : يا رسولَ اللهِ إنَّكَ تصنَعُ بهذا الغلامِ شيئًا ما رأَيْناكَ تصنَعُه بأحَدٍ فقال : ( إنَّه رَيْحانتي مِن الدُّنيا إنَّ ابني هذا سيِّدٌ وعسى اللهُ أنْ يُصلِحَ به بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِن المُسلِمينَ )
البحر الزخار المعروف بمسند البزار[فيه] مبارك بن فضالة ليس بحديثه بأس، وقد روى عنه قوم كثير من أهل العلم در السحابة في مناقب القرابة والصحابةرجاله رجال الصحيح غير مبارك بن فضاله وقد وثق مجمع الزوائد ومنبع الفوائدرجاله رجال الصحيح غير مبارك بن فضالة وقد وثق سير أعلام النبلاءحسن ذخيرة الحفاظ المخرج على الحروف والألفاظ - الذخيرة في الأحاديث الضعيفة والموضوعة -[فيه] عمرو بن عبيد متروك الحديث وقوله : إن ابني هذا سيد فذكر الصلح صحيح من غير هذا الوجه الكامل في ضعفاء الرجال[فيه] عمرو بن عبيد مذموم ضعيف الحديث جدا معلن بالبدع