ضعيف الإسناد[فيه] عمرو بن عبيد مذموم ضعيف الحديث جدا معلن بالبدع
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي الضُّحى فجاءَ الحسنُ وَهو غلامٌ فلمَّا سجدَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رَكبَ على ظَهرِه فَكأنِّي أنظرُ إلى رجليهِ يقلِّبُهما على ظَهرِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا رفعَ رأسَه منَ السُّجودِ أخذَه أخذًا رفيقًا حتَّى وضعَه بالأرضِ فلمَّا فرغَ من صلاتِه أقبلَ عليهِ يقبِّلُه فقال لهُ رجلٌ أتفعلُ هذا بِهذا الغلامِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إن ابني ريحانتي منَ الدُّنيا وإنَّهُ سيِّدٌ وعسى اللَّهُ أن يصلحَ بهِ بينَ فئتينِ منَ المسلمين
ذخيرة الحفاظ المخرج على الحروف والألفاظ - الذخيرة في الأحاديث الضعيفة والموضوعة -[فيه] عمرو بن عبيد متروك الحديث وقوله : إن ابني هذا سيد فذكر الصلح صحيح من غير هذا الوجه در السحابة في مناقب القرابة والصحابةرجاله رجال الصحيح غير مبارك بن فضاله وقد وثق مجمع الزوائد ومنبع الفوائدرجاله رجال الصحيح غير مبارك بن فضالة وقد وثق سير أعلام النبلاءحسن صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحه البحر الزخار المعروف بمسند البزار[فيه] مبارك بن فضالة ليس بحديثه بأس، وقد روى عنه قوم كثير من أهل العلم