ضعيف الإسناداختلف فيه على أبي قلابة
اجتَويتُ المدينةَ فأمرَ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ بإبلٍ فَكُنتُ فيها، فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ فقلتُ: هلَكَ أبو ذرٍّ، قالَ: ما حالُكَ؟ قالَ: كنتُ أتعرَّضُ للجَنابةِ وليسَ قربي ماءٌ، فقالَ: أن الصَّعيدَ طَهورٌ لمن لم يجد الماءَ عشرَ سنينَ
الفتح الرباني من فتاوى الإمام الشوكانيثابت إرشاد الفقيه إلى معرفة أدلة التنبيه[فيه] عمرو بن بجدان هذا ثقة لم يجرحه أحد، ولم يرو عنه سوى أبي قلابة صحيح أبي داودصحيح سنن أبي داودليس بصحيح وليس في أبوالها إلا حديث أنس تفرد به أهل البصرة غاية المقصودلا يصح ذكر الأبوال فيه سنن أبي داودسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]