ضعيف الإسناداختلف على عبد الله بن علي في هذا الحديث
عن نافعٍ بنِ عُجَيْرِ بنِ عبدِ يزيدَ أنَّ رُكانةَ بنَ عبدِ يزيدَ طلَّقَ امرأتَهُ سُهَيْمةَ المزَنيَّةَ ألبتَّةَ ثمَّ أتى النَّبيَّ عليهِ السَّلامُ فقالَ إنِّي طلَّقتُ امرأتي سُهَيْمةَ المزَنيَّةَ ألبتَّةَ وواللَّهِ ما أردتُ إلَّا واحدةً فقالَ النَّبيُّ عليهِ السَّلامُ آللَّهِ ما أردتَ إلَّا واحدةً فقالَ واللَّهِ ما أردتُ إلَّا واحدَةً فردَّها إليهِ النَّبيُّ عليهِ السَّلامُ فطلَّقَها ثانيةً زمنَ عمرَ والثَّالثةَ في زمنِ عثمانَ
الاستذكارأصح حديثاً هداية الرواة إلى تخريج أحاديث المصابيح والمشكاة ومعه تخريج الألباني للمشكاةله علل التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيراختلفوا هل هو من مسند ركانة، أو مرسل عنه، أعله البخاري بالاضطراب تفسير القرطبيالذي صح من حديث ركانة أنه طلق امرأته البتة لا ثلاثاً، وطلاق البتة قد اختلف فيه هداية الرواة إلى تخريج أحاديث المصابيح والمشكاة ومعه تخريج الألباني للمشكاة[حسن كما قال في المقدمة] شرح الزركشي على مختصر الخرقيفيه اضطراب