الرئيسيةطبقات الشافعية الكبرى6/326لم يُحكَمْ عليه[لم أجد له إسنادا] كان يحبُّ مِنَ البقولِ الهِنْدِبا والباذَرُوجَ والبقلةَ الحمقاءَ التي يقالُ لها الرجلةُالراوي—المحدِّثالسبكي (الابن)المصدرطبقات الشافعية الكبرىالجزء/الصفحة6/326حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةكلمة الفصل في قتل مدمني الخمرضعيف كان بالمدينة رجل يقال له النعيمان يصيب من الشراب فذكر نحوه وبه أن رجلا من أصحاب النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال للنعيمان لعنك الله فقال له النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا تفعل فإنه يحب الله ورسولهمجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه راو لم يسم وبقية رجاله ثقات أنَّ رجلًا يُقالُ له حَرْمَلةُ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ الإيمانُ هاهنا وأشار إلى لسانِه والنِّفاقُ هاهنا وأشار إلى قلبِه ولا أذكُرُ اللهَ إلَّا قليلًا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اللَّهمَّ اجْعَلْ له لسانًا ذاكرًا وقلبًا شاكرًا وارزُقْسلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقههاصحيح فإِذَا كان عَدُوا للهِ نزلَ بهِ المَوْتُ و عَايَنَ ما عَايَنَ ، فإنَّهُ لا يحبُّ أنْ تُخْرَجَ رُوحُهُ أبدًا ، و اللهُ يُبْغِضُ لِقَاءَهُ ، فإِذَا جلسَ في قبرِهِ أوْ أُجْلِسَ ، فيقالُ لهُ : مَنْ رَبُّكَ ؟ فيقولُ : لا أَدْرِي فيقالُ : لا دَرَيْتَ فَيُفْتَحُ لهُ بابٌ من جهنمَ ، ثالمهذب في اختصار السنن الكبرى للبيهقيفيه الواقدي هالك في قصةِ خَيبَرَ وما أُخرِج من حِصنِ الصَّعبِ بنِ مُعاذٍ قال : وزُقاقُ خمرٍ فأُهريقَتْ , وعمَد يومئذٍ رجلٌ فشرِب منه , فرُفِع إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكرِه ذلك وخفَقَه بنعلِه وأمَرهم فخَفَقوه بنِعالِهم , وكان يُقالُ له : عبدُ اللهِ الحمارُ , وكان لا يَصبِرُ عنِ الشرابمجمع الزوائدرجاله ثقات خلا سعيد بن بحر القراطيسي فإني لم أعرفهإن المؤمن ينزل به الموت ويعاين ما يعاين فود لو خرجت يعني نفسه والله يحب لقاءه فإن المؤمن يصعد بروحه إلى السماء فتأتيه أرواح المؤمنين فيستخبرونه عن معارفهم من أهل الأرض فإذا قال تركت فلانا في الدنيا أعجبهم ذلك وإذا قال إن فلانا قد مات قالوا ما جيء به إلينا وإن المؤمن يجلس في قبرهمجمع الزوائدفي إسناده شهر عن رجل لم يسمما من رجلٍ يموتُ حينَ يموتُ وفي قلبِه مثقالُ حبةٍ من خردلٍ من كبرٍٍ تحلُّ له الجنةُ أن يريحَ ريحَها ولا يراها . فقال رجلٌ من قريشٍ يُقالُ له أبو ريحانةَ : يا رسولَ اللهِ إني لأحبُّ الجمالَ وأشتهيه حتى إني لأحبُّه في علاقةِ سوطي وفي شراكِ نعلي . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه
كلمة الفصل في قتل مدمني الخمرضعيف كان بالمدينة رجل يقال له النعيمان يصيب من الشراب فذكر نحوه وبه أن رجلا من أصحاب النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال للنعيمان لعنك الله فقال له النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا تفعل فإنه يحب الله ورسوله
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه راو لم يسم وبقية رجاله ثقات أنَّ رجلًا يُقالُ له حَرْمَلةُ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ الإيمانُ هاهنا وأشار إلى لسانِه والنِّفاقُ هاهنا وأشار إلى قلبِه ولا أذكُرُ اللهَ إلَّا قليلًا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اللَّهمَّ اجْعَلْ له لسانًا ذاكرًا وقلبًا شاكرًا وارزُقْ
سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقههاصحيح فإِذَا كان عَدُوا للهِ نزلَ بهِ المَوْتُ و عَايَنَ ما عَايَنَ ، فإنَّهُ لا يحبُّ أنْ تُخْرَجَ رُوحُهُ أبدًا ، و اللهُ يُبْغِضُ لِقَاءَهُ ، فإِذَا جلسَ في قبرِهِ أوْ أُجْلِسَ ، فيقالُ لهُ : مَنْ رَبُّكَ ؟ فيقولُ : لا أَدْرِي فيقالُ : لا دَرَيْتَ فَيُفْتَحُ لهُ بابٌ من جهنمَ ، ث
المهذب في اختصار السنن الكبرى للبيهقيفيه الواقدي هالك في قصةِ خَيبَرَ وما أُخرِج من حِصنِ الصَّعبِ بنِ مُعاذٍ قال : وزُقاقُ خمرٍ فأُهريقَتْ , وعمَد يومئذٍ رجلٌ فشرِب منه , فرُفِع إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكرِه ذلك وخفَقَه بنعلِه وأمَرهم فخَفَقوه بنِعالِهم , وكان يُقالُ له : عبدُ اللهِ الحمارُ , وكان لا يَصبِرُ عنِ الشراب
مجمع الزوائدرجاله ثقات خلا سعيد بن بحر القراطيسي فإني لم أعرفهإن المؤمن ينزل به الموت ويعاين ما يعاين فود لو خرجت يعني نفسه والله يحب لقاءه فإن المؤمن يصعد بروحه إلى السماء فتأتيه أرواح المؤمنين فيستخبرونه عن معارفهم من أهل الأرض فإذا قال تركت فلانا في الدنيا أعجبهم ذلك وإذا قال إن فلانا قد مات قالوا ما جيء به إلينا وإن المؤمن يجلس في قبره
مجمع الزوائدفي إسناده شهر عن رجل لم يسمما من رجلٍ يموتُ حينَ يموتُ وفي قلبِه مثقالُ حبةٍ من خردلٍ من كبرٍٍ تحلُّ له الجنةُ أن يريحَ ريحَها ولا يراها . فقال رجلٌ من قريشٍ يُقالُ له أبو ريحانةَ : يا رسولَ اللهِ إني لأحبُّ الجمالَ وأشتهيه حتى إني لأحبُّه في علاقةِ سوطي وفي شراكِ نعلي . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه