الرئيسيةفتح الباري في شرح صحيح البخاري5/488ضعيف الإسنادمرسل كان صدرُ خُطبةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ : الحمدُ له نحمَدُه ، ونَستعينُه ونَستَغفِرُهالراويطارق بن شهابالمحدِّثابن رجبالمصدرفتح الباري في شرح صحيح البخاريالجزء/الصفحة5/488حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةالسنن الكبرى للبيهقيغير مرفوععن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال في خطبةِ الحاجةِ : الحمدُ للهِ الذي نَحمدُه ونستعينُهالمراسيلأورده في كتاب المراسيلكان صَدرُ خطبةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : الحمدُ لله نحمدُه ونستعينُه ونستغفرُه ، ونعوذ به من شرورِ أنفسِنا ، من يهدِه اللهُ فلا مُضلَّ له ، ومن يُضلِلْ فلا هاديَ له ، وأشهد أن لا إله إلا اللهُ وأنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه أرسله بالحقِّ بشيرًا ونذيرًا بين الساعةِ ، منعمدة التفسير من تفسير ابن كثير[أشار في المقدمة إلى صحته] إنَّ الحمدَ للهِ ، نحمدُه ونستعينُه ونستهديه ونستغفِرُه ، ونعوذُ باللهِ من شرورِ أنفسنِا ومن سيِّئاتِ أعمالِنا ، من يهدِه اللهُ فلا مُضلَّ له ، ومن يُضلِلْ فلا هاديَ له ، وأشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له ، وأشهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُهنيل الأوطار شرح منتقى الأخبارصحيح إذا أرادَ أحدُكم أن يخطُبَ لحاجةٍ من النكاحِ أو غيرِه فليقلْ الحمدُ للهِ نحمدُه ونستعينُهمجمع الزوائد[فيه] أبو عبيدة لم يسمع من أبيهكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعَلِّمُنَا خطبةَ الحاجةِ فيقولُ إنَّ الحمدَ للهِ نحمدُهُ ونستعينُهُ ونعوذُ باللهِ مِنْ شرورِ أنفُسِنَا ومن سيئِّاتِ أَعْمَالِنَا مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ وَأَشْهَدُ أن لَّا إلَهَ إِلَّا االتلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرروي موقوفا ومرفوعا إذا أراد أحدُكم أن يخطُبَ لحاجةٍ من النِّكاحِ أو غيرِه ، فليقُلِ : الحمدُ للهِ نحمَدُه ونستعينُه – الحديثُ
السنن الكبرى للبيهقيغير مرفوععن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال في خطبةِ الحاجةِ : الحمدُ للهِ الذي نَحمدُه ونستعينُه
المراسيلأورده في كتاب المراسيلكان صَدرُ خطبةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : الحمدُ لله نحمدُه ونستعينُه ونستغفرُه ، ونعوذ به من شرورِ أنفسِنا ، من يهدِه اللهُ فلا مُضلَّ له ، ومن يُضلِلْ فلا هاديَ له ، وأشهد أن لا إله إلا اللهُ وأنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه أرسله بالحقِّ بشيرًا ونذيرًا بين الساعةِ ، من
عمدة التفسير من تفسير ابن كثير[أشار في المقدمة إلى صحته] إنَّ الحمدَ للهِ ، نحمدُه ونستعينُه ونستهديه ونستغفِرُه ، ونعوذُ باللهِ من شرورِ أنفسنِا ومن سيِّئاتِ أعمالِنا ، من يهدِه اللهُ فلا مُضلَّ له ، ومن يُضلِلْ فلا هاديَ له ، وأشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له ، وأشهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه
نيل الأوطار شرح منتقى الأخبارصحيح إذا أرادَ أحدُكم أن يخطُبَ لحاجةٍ من النكاحِ أو غيرِه فليقلْ الحمدُ للهِ نحمدُه ونستعينُه
مجمع الزوائد[فيه] أبو عبيدة لم يسمع من أبيهكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعَلِّمُنَا خطبةَ الحاجةِ فيقولُ إنَّ الحمدَ للهِ نحمدُهُ ونستعينُهُ ونعوذُ باللهِ مِنْ شرورِ أنفُسِنَا ومن سيئِّاتِ أَعْمَالِنَا مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ وَأَشْهَدُ أن لَّا إلَهَ إِلَّا ا
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرروي موقوفا ومرفوعا إذا أراد أحدُكم أن يخطُبَ لحاجةٍ من النِّكاحِ أو غيرِه ، فليقُلِ : الحمدُ للهِ نحمَدُه ونستعينُه – الحديثُ