الرئيسيةالسنن الكبرى للبيهقي7/146ضعيف الإسنادغير مرفوععن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال في خطبةِ الحاجةِ : الحمدُ للهِ الذي نَحمدُه ونستعينُهالراويأبو عبيدة بن عبدالله بن مسعودالمحدِّثالبيهقيالمصدرالسنن الكبرى للبيهقيالجزء/الصفحة7/146حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةفتح الباري في شرح صحيح البخاريمرسل كان صدرُ خُطبةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ : الحمدُ له نحمَدُه ، ونَستعينُه ونَستَغفِرُهمجمع الزوائد[فيه] أبو عبيدة لم يسمع من أبيهكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعَلِّمُنَا خطبةَ الحاجةِ فيقولُ إنَّ الحمدَ للهِ نحمدُهُ ونستعينُهُ ونعوذُ باللهِ مِنْ شرورِ أنفُسِنَا ومن سيئِّاتِ أَعْمَالِنَا مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ وَأَشْهَدُ أن لَّا إلَهَ إِلَّا انيل الأوطار شرح منتقى الأخبارصحيح إذا أرادَ أحدُكم أن يخطُبَ لحاجةٍ من النكاحِ أو غيرِه فليقلْ الحمدُ للهِ نحمدُه ونستعينُهالتلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرروي موقوفا ومرفوعا إذا أراد أحدُكم أن يخطُبَ لحاجةٍ من النِّكاحِ أو غيرِه ، فليقُلِ : الحمدُ للهِ نحمَدُه ونستعينُه – الحديثُمسند أحمدإسناداه أحدهما صحيح والآخر ضعيفعلَّمَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خطبتين خطبةَ الحاجةِ وخطبةَ الصلاةِ الحمدُ للهِ أو إنَّ الحمدَ للهِ نستعينُهصحيح سنن ابن ماجهصحيحالحمدُ للَّهِ نحمدُهُ ، ونستعينُهُ ، ونعوذُ باللَّهِ من شرورِ أنفسنا ، من يَهدِهِ اللَّهُ فلاَ مضلَّ لَهُ ، ومن يضلل فلاَ هاديَ لَهُ ، وأشْهدُ أن لاَ إلَهَ إلاَّ اللَّهُ , وحدَهُ لاَ شريكَ لَهُ ، وأنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ ، أمَّا بعد.
فتح الباري في شرح صحيح البخاريمرسل كان صدرُ خُطبةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ : الحمدُ له نحمَدُه ، ونَستعينُه ونَستَغفِرُه
مجمع الزوائد[فيه] أبو عبيدة لم يسمع من أبيهكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعَلِّمُنَا خطبةَ الحاجةِ فيقولُ إنَّ الحمدَ للهِ نحمدُهُ ونستعينُهُ ونعوذُ باللهِ مِنْ شرورِ أنفُسِنَا ومن سيئِّاتِ أَعْمَالِنَا مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ وَأَشْهَدُ أن لَّا إلَهَ إِلَّا ا
نيل الأوطار شرح منتقى الأخبارصحيح إذا أرادَ أحدُكم أن يخطُبَ لحاجةٍ من النكاحِ أو غيرِه فليقلْ الحمدُ للهِ نحمدُه ونستعينُه
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرروي موقوفا ومرفوعا إذا أراد أحدُكم أن يخطُبَ لحاجةٍ من النِّكاحِ أو غيرِه ، فليقُلِ : الحمدُ للهِ نحمَدُه ونستعينُه – الحديثُ
مسند أحمدإسناداه أحدهما صحيح والآخر ضعيفعلَّمَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خطبتين خطبةَ الحاجةِ وخطبةَ الصلاةِ الحمدُ للهِ أو إنَّ الحمدَ للهِ نستعينُه
صحيح سنن ابن ماجهصحيحالحمدُ للَّهِ نحمدُهُ ، ونستعينُهُ ، ونعوذُ باللَّهِ من شرورِ أنفسنا ، من يَهدِهِ اللَّهُ فلاَ مضلَّ لَهُ ، ومن يضلل فلاَ هاديَ لَهُ ، وأشْهدُ أن لاَ إلَهَ إلاَّ اللَّهُ , وحدَهُ لاَ شريكَ لَهُ ، وأنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ ، أمَّا بعد.