صحيححسن بجموع الطرق
كان الكتابُ الأولُ يَنْزِلُ من بابٍ و احِدٍ ، على حَرْفٍ و احِدٍ ، و نزلَ القرآنُ من سبعَةِ أبوابٍ على سبعَةِ أَحْرُفٍ : زَجِرٌ ، و أمِرٌ : و حَلالٌ ، و حرامٌ ، و مُحْكَمٌ ، و مُتَشَابِهٌ ، و أَمْثَالٌ ، فَأَحِلُّوا حَلالهُ ، و حَرِّمُوا حَرَامَهُ ، و افْعَلوا ما أُمِرْتُمْ بهِ ، و انْتَهوا عَمَّا نُهِيتُمْ عنهُ ، و اعْتَبِرُوا بِأَمْثَالِه ، و اعْمَلوا بِمُحْكَمِهِ ، و آمِنُوا بِمُتَشَابِههِ ، و قولوا : " آمَنَّا بهِ كُلٌّ من عِنْدِ رَبِّنا "
أحاديث معلة ظاهرها الصحةظاهر السند أنه حسن ، ولكن الإمام الطحاوي رحمه الله يقول أهل العلم بالأسانيد يدفعون هذا الإسناد بانقطاعه فتح الباري بشرح صحيح البخاريفي تصحيحه نظر لانقطاعه سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقههارجاله ثقات رجال الشيخين غير سلمة بن أبي سلمة وهو منقطع شرح مشكل الآثارأهل العلم بالأسانيد يدفعون هذا الحديث لانقطاعه فضائل القرآن [ روي ] عن ابن مسعود من كلامه وهو أشبه صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحه