الرئيسيةشرح علل الترمذي1/238ضعيفلا يصح عن عليٍّ قال القراءةُ على العالِمِ أصحُّ من قراءةِ العالمِ بعد ما أقرَ أنه حديثُهالراويأبو ظبيان الجنبيالمحدِّثابن رجبالمصدرشرح علل الترمذيالجزء/الصفحة1/238حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةشرح علل الترمذيلا يصح عن عليٍّ قال القراءةُ على العالِمِ والسماعُ منه بمنزلةٍمجمع الزوائد ومنبع الفوائدرجاله رجال الصحيح عن ابنِ عباسٍ قال أيُّ القراءتينِ كانت آخرَ قراءةِ عبدِ اللهِ أو قراءةِ زيدٍ قال قلنا قراءةُ زيدٍ قال ألا إن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يعرضُ القرآنَ على جبريلَ عليه السلامُ في كلِّ عامٍ مرةً فلما كان العامُ الذي قُبِض فيه عرضَه عليه مرتينِ وكان آخرَ القراءةِ قراءةُالأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعةفي إسناده بحث أيُّ القِراءتينِ كانت أخيَرُ أَقِراءةُ عبدِ اللهِ أو قراءةُ زيدٍ قال : قُلنا : قراءةُ زيدٍ قال : لا ألا إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يَعرضُ القرآنَ على جُبرائيلَ كلَّ عامٍ مرةً فلمَّا كان في العامِ الذي قُبضَ فيه عَرَضهُ عليهِ مرتينِ وكانت آخرُ القراءةِ قراءةُ صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحهخُفِّف على داودَ القراءةُ فكان يأمُرُ بدابَّتِه أنْ تُسرَجَ فيفرُغُ مِن قراءةِ الزَّبورِ قبْلَ أنْ تُسرَجَ دابَّتُهنخب الأفكار في تنقيح مباني الأخبار في شرح معاني الآثارإسناده صحيحعَن أبي ظبيانَ قالَ: قالَ لي ابنُ عبَّاسٍ أيَّ قراءةٍ تَقرأُ ؟ . قلتُ: القِراءةَ الأولى قراءةَ ابنِ أمِّ عبدٍ ، فقالَ: هيَ القراءةُ الآخِرةُ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يُعرَضُ عليهِ القرآنُ في كلِّ عامٍ أُراهُ ، قالَ: في كلِّ شَهْرِ رمضانَ فلمَّا كانَ العالتلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرلم أجده هكذا أنَّ أعرابيًّا راسلَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قراءةِ { وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا } فتعسَّرتْ عليه القراءةُ ، فلمَّا تحلَّل من صلاتِهِ قال : ذلك
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدرجاله رجال الصحيح عن ابنِ عباسٍ قال أيُّ القراءتينِ كانت آخرَ قراءةِ عبدِ اللهِ أو قراءةِ زيدٍ قال قلنا قراءةُ زيدٍ قال ألا إن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يعرضُ القرآنَ على جبريلَ عليه السلامُ في كلِّ عامٍ مرةً فلما كان العامُ الذي قُبِض فيه عرضَه عليه مرتينِ وكان آخرَ القراءةِ قراءةُ
الأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعةفي إسناده بحث أيُّ القِراءتينِ كانت أخيَرُ أَقِراءةُ عبدِ اللهِ أو قراءةُ زيدٍ قال : قُلنا : قراءةُ زيدٍ قال : لا ألا إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يَعرضُ القرآنَ على جُبرائيلَ كلَّ عامٍ مرةً فلمَّا كان في العامِ الذي قُبضَ فيه عَرَضهُ عليهِ مرتينِ وكانت آخرُ القراءةِ قراءةُ
صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحهخُفِّف على داودَ القراءةُ فكان يأمُرُ بدابَّتِه أنْ تُسرَجَ فيفرُغُ مِن قراءةِ الزَّبورِ قبْلَ أنْ تُسرَجَ دابَّتُه
نخب الأفكار في تنقيح مباني الأخبار في شرح معاني الآثارإسناده صحيحعَن أبي ظبيانَ قالَ: قالَ لي ابنُ عبَّاسٍ أيَّ قراءةٍ تَقرأُ ؟ . قلتُ: القِراءةَ الأولى قراءةَ ابنِ أمِّ عبدٍ ، فقالَ: هيَ القراءةُ الآخِرةُ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يُعرَضُ عليهِ القرآنُ في كلِّ عامٍ أُراهُ ، قالَ: في كلِّ شَهْرِ رمضانَ فلمَّا كانَ الع
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرلم أجده هكذا أنَّ أعرابيًّا راسلَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قراءةِ { وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا } فتعسَّرتْ عليه القراءةُ ، فلمَّا تحلَّل من صلاتِهِ قال : ذلك