ضعيف الإسناد[قوله والله يا هزال … إلخ] مرسل
يَزيدُ بنُ نُعيمِ بنِ هَزَّالٍ عن أبيه قال: كان ماعِزُ بنُ مالِكٍ في حَجرِ أبي فأصاب جاريةً منَ الحَيِّ فقال له أبي: ائتِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبِرْه بما صنَعتَ لعلَّه يَستَغفِرُ لك ، وإنَّما يُريدُ بذلك رَجاءَ أنْ يكونَ له مَخرَجٌ ، فأتاه فقال: يا رسولَ اللهِ زنَيتُ فأقِمْ عليَّ كتابَ اللهِ فأعرَض عنه إلى أنْ أتاه الرابعةَ ، فقال له: إنَّك قد قُلتَها أربعَ مرَّاتٍ ، فبمَن ؟ قال: بفُلانَةَ ، قال: هل ضاجَعْتَها ؟ قال: نَعَمْ ، قال: هل باشَرتَها ؟ قال: نَعَمْ ، قال: هل جامَعتَها ؟ قال: نَعَمْ ، فأمَر به أنْ يُرجَمَ ، فوجَد مسَّ الحِجارَةِ فخرَج يَشتَدُّ فلَقِيَه عبدُ اللهِ بنُ أُنَيسٍ فنَزَع له بوَظيفِ بعيرٍ فقتَله وذكَر ذلك للرسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: هلَّا ترَكتُموه لعلَّه يتوبُ فيتوبَ اللهُ عليه ، فحدَّثني نُعَيمُ بنُ هَزَّالٍ عن أبيه أنَّ رسولَ اللهِ قال له حينَ رَآه واللهِ يا هَزَّالُ لو كنتَ ستَرتَه بثَوبِكَ كان خيرًا مما صنَعتَ به
تنقيح تحقيق التعليق تنقيح تحقيق أحاديث التعليقنعيم بن هزال مختلف في صحبته فإن لم يثبت صحبته فآخر هذا الحديث مرسل الوهم والإيهام[هو] من رواية هشام بن سعد البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبير[فيه هشام بن سعد المخزومي ذكر من جرحوه] وله طريق آخر هداية الرواة إلى تخريج أحاديث المصابيح والمشكاة ومعه تخريج الألباني للمشكاةإسناده حسن سنن أبي داودسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]