الرئيسيةتذكرة الحفاظ282ضعيف الإسناد[فيه] الحسن بن علي الهاشمي يروي المناكير عن المشاهير ما زال جبريلُ يُوصيني بالمملوكِ حتى ظننتُ أنه يَضرِبُ له أجلًاالراوي[أبو هريرة]المحدِّثابن القيسرانيالمصدرتذكرة الحفاظالجزء/الصفحة282حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةالعلل المتناهية في الأحاديث الواهيةفيه ابن سهيل الحراني نكرة و[فيه] الحسن بن علي الهاشمي ضعفوهما زالَ جبريلُ يوصيني بالمملوكِ حتَّى ظنَنتُ أنَّهُ يضربُ لَه أجلًا ثمَّ يعتقُهالمجروحين من المحدثينباطل ما زال جبريلُ عليه السلامُ يوصيني بالمملوكِ حتى ظننتُ أنه يضربُ له أجلًا ثم يُعتقُهشعب الإيمان[حديث المملوك] صحيح على شرط البخاري ومسلمما زالَ جِبريلُ يوصيني بالجارِ حتَّى ظنَنتُ أنَّهُ يورِّثُهُ وما زالَ يوصيني بالمملوكِ حتَّى ظنَنتُ أنَّهُ يضرِبَ لهُ أجلًا أو وقتًا إذا بلغَه أعتِقَالمهذب[له متابعة]ما زال جبريلُ يُوصيني بالجارِ حتى ظننتُ أنه يُورِّثُه ، وما زال يوصيني بالمملوكِ حتى ظننتُ أن يضربَ له أجلًا أو وقتًا إذا بلغه عُتِق .الجامع الصغيرما زالَ جبريلٌ يوصينِي بالجارِ، حتى ظننتُ أنه يورثَه، و ما زالَ يوصينِي بالمملوكِ حتى ظننتُ أنه يضربُ لهُ أجلًا، أو وقتًا ، إذا بلغَهُ عتقَضعيف الجامعضعيفما زالَ جِبريلُ يوصيني بالجارِ ، حتَّى ظنَنتُ أنَّهُ يوَرِّثهُ وما زالَ يوصيني بالمملوكِ حتَّى ظننتُ أنَّهُ يضرِبُ لهُ أجلًا ، أو وقتًا إذا بلغَهُ عُتقَ
العلل المتناهية في الأحاديث الواهيةفيه ابن سهيل الحراني نكرة و[فيه] الحسن بن علي الهاشمي ضعفوهما زالَ جبريلُ يوصيني بالمملوكِ حتَّى ظنَنتُ أنَّهُ يضربُ لَه أجلًا ثمَّ يعتقُه
المجروحين من المحدثينباطل ما زال جبريلُ عليه السلامُ يوصيني بالمملوكِ حتى ظننتُ أنه يضربُ له أجلًا ثم يُعتقُه
شعب الإيمان[حديث المملوك] صحيح على شرط البخاري ومسلمما زالَ جِبريلُ يوصيني بالجارِ حتَّى ظنَنتُ أنَّهُ يورِّثُهُ وما زالَ يوصيني بالمملوكِ حتَّى ظنَنتُ أنَّهُ يضرِبَ لهُ أجلًا أو وقتًا إذا بلغَه أعتِقَ
المهذب[له متابعة]ما زال جبريلُ يُوصيني بالجارِ حتى ظننتُ أنه يُورِّثُه ، وما زال يوصيني بالمملوكِ حتى ظننتُ أن يضربَ له أجلًا أو وقتًا إذا بلغه عُتِق .
الجامع الصغيرما زالَ جبريلٌ يوصينِي بالجارِ، حتى ظننتُ أنه يورثَه، و ما زالَ يوصينِي بالمملوكِ حتى ظننتُ أنه يضربُ لهُ أجلًا، أو وقتًا ، إذا بلغَهُ عتقَ
ضعيف الجامعضعيفما زالَ جِبريلُ يوصيني بالجارِ ، حتَّى ظنَنتُ أنَّهُ يوَرِّثهُ وما زالَ يوصيني بالمملوكِ حتَّى ظننتُ أنَّهُ يضرِبُ لهُ أجلًا ، أو وقتًا إذا بلغَهُ عُتقَ