الرئيسيةالعلل المتناهية في الأحاديث الواهية2/751ضعيف الإسنادفيه ابن سهيل الحراني نكرة و[فيه] الحسن بن علي الهاشمي ضعفوهما زالَ جبريلُ يوصيني بالمملوكِ حتَّى ظنَنتُ أنَّهُ يضربُ لَه أجلًا ثمَّ يعتقُهالراوي[أبو هريرة]المحدِّثابن حبانالمصدرالعلل المتناهية في الأحاديث الواهيةالجزء/الصفحة2/751حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةالمجروحين من المحدثينباطل ما زال جبريلُ عليه السلامُ يوصيني بالمملوكِ حتى ظننتُ أنه يضربُ له أجلًا ثم يُعتقُهتذكرة الحفاظ[فيه] الحسن بن علي الهاشمي يروي المناكير عن المشاهير ما زال جبريلُ يُوصيني بالمملوكِ حتى ظننتُ أنه يَضرِبُ له أجلًاشعب الإيمان[حديث المملوك] صحيح على شرط البخاري ومسلمما زالَ جِبريلُ يوصيني بالجارِ حتَّى ظنَنتُ أنَّهُ يورِّثُهُ وما زالَ يوصيني بالمملوكِ حتَّى ظنَنتُ أنَّهُ يضرِبَ لهُ أجلًا أو وقتًا إذا بلغَه أعتِقَالمهذب[له متابعة]ما زال جبريلُ يُوصيني بالجارِ حتى ظننتُ أنه يُورِّثُه ، وما زال يوصيني بالمملوكِ حتى ظننتُ أن يضربَ له أجلًا أو وقتًا إذا بلغه عُتِق .الجامع الصغيرما زالَ جبريلٌ يوصينِي بالجارِ، حتى ظننتُ أنه يورثَه، و ما زالَ يوصينِي بالمملوكِ حتى ظننتُ أنه يضربُ لهُ أجلًا، أو وقتًا ، إذا بلغَهُ عتقَضعيف الجامعضعيفما زالَ جِبريلُ يوصيني بالجارِ ، حتَّى ظنَنتُ أنَّهُ يوَرِّثهُ وما زالَ يوصيني بالمملوكِ حتَّى ظننتُ أنَّهُ يضرِبُ لهُ أجلًا ، أو وقتًا إذا بلغَهُ عُتقَ
المجروحين من المحدثينباطل ما زال جبريلُ عليه السلامُ يوصيني بالمملوكِ حتى ظننتُ أنه يضربُ له أجلًا ثم يُعتقُه
تذكرة الحفاظ[فيه] الحسن بن علي الهاشمي يروي المناكير عن المشاهير ما زال جبريلُ يُوصيني بالمملوكِ حتى ظننتُ أنه يَضرِبُ له أجلًا
شعب الإيمان[حديث المملوك] صحيح على شرط البخاري ومسلمما زالَ جِبريلُ يوصيني بالجارِ حتَّى ظنَنتُ أنَّهُ يورِّثُهُ وما زالَ يوصيني بالمملوكِ حتَّى ظنَنتُ أنَّهُ يضرِبَ لهُ أجلًا أو وقتًا إذا بلغَه أعتِقَ
المهذب[له متابعة]ما زال جبريلُ يُوصيني بالجارِ حتى ظننتُ أنه يُورِّثُه ، وما زال يوصيني بالمملوكِ حتى ظننتُ أن يضربَ له أجلًا أو وقتًا إذا بلغه عُتِق .
الجامع الصغيرما زالَ جبريلٌ يوصينِي بالجارِ، حتى ظننتُ أنه يورثَه، و ما زالَ يوصينِي بالمملوكِ حتى ظننتُ أنه يضربُ لهُ أجلًا، أو وقتًا ، إذا بلغَهُ عتقَ
ضعيف الجامعضعيفما زالَ جِبريلُ يوصيني بالجارِ ، حتَّى ظنَنتُ أنَّهُ يوَرِّثهُ وما زالَ يوصيني بالمملوكِ حتَّى ظننتُ أنَّهُ يضرِبُ لهُ أجلًا ، أو وقتًا إذا بلغَهُ عُتقَ