لم يُحكَمْ عليهفيه أبو رجاء الكلبي ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات
عن عبدِ اللهِ قال كنَّا نوجِبُ لأهلِ الكبائرِ حتَّى نزَلَتْ {إِنَّ اللهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ } قال فنهانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن نوجِبَ لأحَدٍ مِنَ الموحِّدينَ النَّارَ
ظلال الجنة في تخريج "السنة" لابن أبي عاصمإسناده جيد الكامل في الضعفاء[فيه] مقاتل بن سليمان مع ضعفه يكتب حديثه مجمع الزوائدإسناده جيد الكامل في الضعفاء[فيه] غالب القطان في حديثه بعض النكرة والضعف على أحاديثه بين البحر الزخار المعروف بمسند البزارلا نعلمه روي عن ابن عمر إلا من هذا الوجه، ولا نعلم رواه عن أيوب إلا حرب بن سريج، وهو رجل من أهل البصرة ليس به بأس ميزان الاعتدال[فيه حرب بن سريج البصري ذكر من جرحه]